
في الإمارات، انخفاض مستوى سائل التبريد بعد قيادة 800 كم (مثل رحلة من دبي إلى أبوظبي والعودة) غالباً ما يكون بسبب التبخر الطبيعي في درجات الحرارة المرتفعة أو وجود تسريب بسيط. تتسبب الحرارة التي تتجاوز 45°C في الصيف والاستخدام المكيف للمكيف في ضغط أكبر على نظام التبريد. وفقاً لبيانات فحص المركبات من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تعتبر مشاكل نظام التبريد من أكثر الأعطال شيوعاً في مركبات مواصفات الخليج (GCC-spec) خلال أشهر الصيف. تشير إرشادات وزارة الداخلية (MOI UAE) للسلامة المرورية في الصيف إلى ضرورة فحص مستويات السوائل بما في ذلك سائل التبريد بشكل أسبوعي. بالنسبة لسيارة مثل تويوتا كامري 2020 (محرك 2.5 لتر)، قد يصل معدل التبخر الطبيعي لمزيج سائل التبريد (عادةً من نوع OAT) في ظروف الإمارات إلى 100-150 مل لكل 1000 كم. إذا كان الانخفاض أكثر من ذلك (مثل 1 سم في خزان التمدد)، يجب فحص:

أقود كورولا 2017 للعمل يومياً بين دبي والشارقة، وفي الصيف أنتبه لنفس الشيء. بعد حوالي 2000 كم أشعر أن مستوى السائل في الخزان انخفض قليلاً (حوالي نصف سنتمتر). الورشة التي أتعامل معها قالوا إن هذا طبيعي مع الحر الشديد وطول المسافة، خاصة إذا كانت السيارة عمرها أكثر من 5 سنوات والخراطيم لم تُستبدل. ما دام الضوء التحذيري لا يشتعل والأداء طبيعي، أكتفي بالتعبئة مرتين في السنة عند تغيير الزيت.

أقود كورولا 2017 للعمل يومياً بين دبي والشارقة، وفي الصيف أنتبه لنفس الشيء. بعد حوالي 2000 كم أشعر أن مستوى السائل في الخزان انخفض قليلاً (حوالي نصف سنتمتر). الورشة التي أتعامل معها قالوا إن هذا طبيعي مع الحر الشديد وطول المسافة، خاصة إذا كانت السيارة عمرها أكثر من 5 سنوات والخراطيم لم تُستبدل. ما دام الضوء التحذيري لا يشتعل والأداء طبيعي، أكتفي بالتعبئة مرتين في السنة عند تغيير الزيت.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أفحصه في أي سيادة عند الاستلام هو نظام التبريد. غالبية السيارات التي تغطي أكثر من 20,000 كم سنوياً في طرقات الإمارات تظهر بقع جافة من سائل التبريد (غالباً زرقاء أو حمراء) حول غطاء الخزان الرئيسي أو عند وصلات المضخة. هذا التسريب البطيء شائع في سيارات مثل نيسان صني أو هيونداي أكسنت بعد 3-4 سنوات. ننصح العملاء دائماً بتغيير خرطومين على الأقل عند الشراء كإجراء وقائي، لأن تكلفة الإصلاح لاحقاً قد تصل إلى 500 درهم إذا تسبب التسريب في ارتفاع حرارة المحرك.

سائق تكسي (كيا اوبتيما هايبرد) هنا. السيارة تقطع 500 كم يومياً في زحمة دبي. فقدان سائل التبريد مشكلة نعرفها جيداً. في أسطولنا، إذا لاحظ السائق انخفاض المستوى أسبوعياً، نغير غطاء خزان التمدد أولاً (بتكلفة 40-60 درهماً). غالباً هذا يحل المشكلة. إذا استمر التسريب، نبحث عن تسريب في مروحة المكثف لأنها تتعرض لأتربة كثيفة.

نقود في الصحراء كثيراً، والتغير السريع في درجات حرارة المحرك (من جبال جيس إلى الكثبان) يختبر نظام التبريد. في لاندكروزر أو باترول، انخفاض سائل التبريد بعد رحلة طويلة قد يكون مجرد فقاعات هواء تخرج من النظام بعد الإجهاد. الأهم: تأكد أن الخزان ليس مليئاً لحد الفوهة عند التشغيل البارد. املأه عند الخط "MAX" البارد واترك مساحة للتمدد. إذا لاحظت رائحة حلوة في المقصورة أو بخاراً من العادم عند التشغيل، قد تكون المشكلة أكبر (مثل صدع في رأس الاسطوانة) وتحتاج فحصاً فورياً.










