
في سيارات الخليج، يعمل ضاغط المكيف بشكل مستمر إما بسبب عطل في حساس درجة حرارة التبخير (الأكثر شيوعاً) أو خلل في وحدة التحكم بالمناخ. حسب تقارير مركز فحص مركبات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai Vehicle Testing Centre) لأعطال أنظمة التكييف الشائعة حتى عام 2023، جاء عطل الحساسات كأحد الأسباب الرئيسية في المركبات التي تخطت عمر الخمس سنوات. في حين تشير إرشادات الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء (الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء) حول المركبات في المناخ الحار إلى أن الاستخدام المكثف للمكيف تحت درجة حرارة تتجاوز 45°C يسرع من تلف هذه المكونات الإلكترونية. لنأخذ مثال تويوتا كامري 2018 ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) التي قد تظهر فيها هذه المشكلة، يمكن تقدير التكلفة كالتالي:

جربت هذه المشكلة في نيسان باترول 2015 الخاصة بي خلال الصيف الماضي في دبي. كان الضاغط يعمل دون توقف حتى بعد إطفاء السيارة في بعض الأحيان. السبب كان تسربًا بسيطًا في غاز الفريون (R134a) مما أدى إلى انخفاض الضغط، فظن النظام أن التبريد غير كافٍ وأمر الضاغط بالعمل المستمر. التعبئة والفحص كلفتني 500 درهم في جراج محلي في الشارقة وحلت المشكلة.

كسائق عمليات (فودافون) على طرق دبي-أبوظبي السريعة، لاحظت أن أكثر ما يسبب استمرار ضاغط المكيف في العمل في سيارات الأجرة مثل تويوتا كامري أو كراون هو انحصار أو تلف في صمام التمدد. بسبب الغبار والأتربة، ينسد هذا الصمام أحياناً مما يمنع دورة الفريون الطبيعية. الإصلاح لا يتطلب دائماً تغيير الضاغط باهظ الثمن، بل تنظيف النظام واستبدال هذا الصمام. التكلفة لا تتجاوز 700 درهم إذا تم اكتشافه مبكراً.

في ورشتنا المتخصصة بأنظمة التكييف في العين، نجد أن 70% من الحالات في سيارات الدفع الرباعي مثل تويوتا لاند كروزر المستخدمة في البر تكون بسبب فصل أو تلف فيزل (مفتاح) الضاغط المغناطيسي. الغبار والاهتزازات الشديدة في البر تتلف التوصيلات. فحص الفيزل أولاً يوفر على العميل تكاليف غير ضرورية.

اذا كان المكيف يبرد لكن الضاغط لا يوقف عمله، ركز على حساس درجة الحرارة. في كثير من تويوتا كورولا ويارس، يوجد الحساس مثبت على أنبوب المبخر داخل التابلوه. مع الزمن، قد ينفصل موقعه أو تتلف مقاومته، فيرسل قراءة خاطئة للمتحكم بأن الهواء غير بارد بما فيه الكفاية. يمكن فحص مقاومته بالمقياس متعدد. استبداله بنفسك ممكن إذا كان الوصول إليه سهلاً، والقطعة لا تكلف أكثر من 100 درهم من السوق.










