
في سيارات الديزل الشائعة في الإمارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، يرجع السبب الأكثر شيوعًا للزيادة المفاجئة في استهلاك الوقود (بالكيلومتر لكل لتر) إلى ثلاثة عوامل رئيسية مرتبطة بطبيعة القيادة المحلية: مرشح الهواء المسدود بسبب الغبار، وضغط الإطارات غير المناسب للطرق البرية أو السريعة، وارتفاع استخدام مكيف الهواء خلال أشهر الصيف. تشير بيانات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات بدبي (RTA Dubai) إلى أن عدم مرشح الهواء هو أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض الكفاءة في المركبات التي تزيد أعمارها عن 5 سنوات. كما أن قيادة الطرق البرية تزيد من معدل انسداد المرشح مقارنة بالقيادة الحضرية فقط. وبحسب تقارير عن عادات القيادة من وزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن القيادة بسرعة عالية على طريق الشيخ زايد مع تشغيل المكيف بأقصى طاقة خلال درجة حرارة 45°م يمكن أن تزيد الاستهلاك بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بالقيادة في الطقس المعتدل. بالنسبة لمالك لاند كروزر موديل 2018، قد ينخفض متوسط الاستهلاك من 8 كم/لتر (في الظروف المثلى) إلى حوالي 6.5 كم/لتر إذا اجتمعت هذه العوامل. الحل العملي يبدأ بفحص بسيط: تأكد من ضغط الإطارات أسبوعيًا (حوالي 35 رطل لكل بوصة مربعة للطرق المعبدة)، واستبدل مرشح الهواء كل 15,000 كم إذا كنت تقود في مناطق مغبرة، وحاول تقليل حمل المكيف عند القيادة على الطرق السريعة لمسافات طويلة.

عندي هيلوكس ديزل 2020 وأستخدمها بين دبي والشارقة يوميًا. لاحظت زيادة في البنزين قبل شهرين. تفاجأت عندما وجد الميكانيكي أن حساس الأكسجين (oxygen sensor) معطل. بعد تغييره، عاد الاستهلاك إلى طبيعته (حوالي 12 كم/لتر على الطريق السريع). قال لي إن الحساس المتعطل يرسل معلومات خاطئة للكمبيوتر، مما يخلط في خلط الوقود والهواء. كلفني الإصلاح 450 درهم، لكنه وفر لي كثيرًا على المدى الطويل.

عندي هيلوكس ديزل 2020 وأستخدمها بين دبي والشارقة يوميًا. لاحظت زيادة في البنزين قبل شهرين. تفاجأت عندما وجد الميكانيكي أن حساس الأكسجين (oxygen sensor) معطل. بعد تغييره، عاد الاستهلاك إلى طبيعته (حوالي 12 كم/لتر على الطريق السريع). قال لي إن الحساس المتعطل يرسل معلومات خاطئة للكمبيوتر، مما يخلط في خلط الوقود والهواء. كلفني الإصلاح 450 درهم، لكنه وفر لي كثيرًا على المدى الطويل.

كثير من العملاء يأتون في الصيف يشكون من نفس المشكلة. في أغلب الحالات، خاصة مع سيارات الديزل الأوروبية المستوردة المستعملة، يكون سبب الزيادة هو صمام EGR المسدود بترسبات الكربون. هذا الصمام يعيد جزءًا من العادم للمحرك لتقليل الانبعاثات، لكنه في طقس الإمارات والغبار يسد بسرعة. المحرك يضعف والأداء يقل ويزيد البنزين. تنظيفه قد يكفي، لكن أحيانًا يحتاج استبدال. أنصح بفحصه عند أي ميكانيكي متخصص كل 40,000 كم.

نحن في معرض السيارات المستعملة ننتبه لهذه النقطة. إذا كانت سيارة ديزل مستعملة يزيد عمرها على 7 سنوات وتظهر زيادة غير مبررة في الاستهلاك، فقد تكون مؤشرًا على تلف حاقنات الوقود (fuel injectors). تكلفة استبدالها في مرسيدس أو بي إم ديزل قد تصل إلى 5,000 درهم أو أكثر. لذلك نفحصها بدقة قبل الشراء ونطلب سجلات الصيانة. كثير من الملاك يتجاهلون تنظيف الحاقنات في الصيانة الدورية.

أقود سيارة كيا سبورتاج ديزل كسائق تطبيق. في الرحلات الطويلة بين دبي وأبوظبي، لاحظت أن استهلاك الوقود يزداد إذا كان خزان الوقود قريبًا من النفاد (أقل من ربع الخزان). قال لي أحد الزملاء إن مضخة الوقود في بعض الموديلات تبرد بالوقود نفسه، وعندما يكون مستوى الوقود منخفضًا في الحر، ترتفع حرارتها وتقل كفاءتها مما يؤثر على الاقتصاد. الآن أحاول دائمًا ملء الخزان عند وصوله إلى نصفه، خاصة في الصيف. الفرق محسوس، قد يصل إلى 0.5-1 كم/لتر إضافي.










