
مقود السيارة يصبح أخف فجأة في السيارات المستخدمة في دولة الإمارات غالباً بسبب نظام التوجيه المعزز الكهربائي (EPS) وهو النظام السائد في معظم السيارات الجديدة. وفقاً لتقارير فنية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) و وزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن السبب الأكثر شيوعاً هو خلل في حساس السرعة أو وحدة التحكم الإلكترونية (ECU) الخاصة بالنظام، خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40°م والتي تؤثر على الأداء الإلكتروني. بالنسبة للسيارات ذات النظام الهيدروليكي (مثل تويوتا لاند كروزر موديلات قبل ٢٠١٦ أو نيسان باترول القديم)، فإن خفة المقود المفاجئة قد تشير إلى انخفاض مستوى سائل المقود أو تلف في مضخته. يؤدي القيادة على الطرق الوعرة في ليوا أو مناطق الكثبان الرملية إلى تسريع تلف هذه الأجزاء.
| النظام | السيارات الشائعة في الإمارات | العَرَض الأساسي | المرجعية الفنية |
|---|---|---|---|
| كهربائي (EPS) | تويوتا كامري ٢٠٢٠+، نيسان صني، هيونداي توسان، كيا سبورتاج | خفة غير طبيعية عند السرعات العالية على طريق الشيخ زايد | مواصفات GCC من الهيئة السعودية للمواصفات (GSO) |
| هيدروليكي | تويوتا لاند كروزر (قديم)، ميتسوبيشي باجيرو، تويوتا هيلوكس | خفة مقترنة بصرير أو صعوبة في المناورة | نشرات الخدمة الفنية من وكلاء التوزيع المعتمدين |

لاحظت أن مقود تويوتا لاند كروزر ٢٠١٨ الخاصة بي أصبح أخف بشكل ملحوظ بعد قيادتها لمسافة ٨٠٠٠٠ كم بين دبي والشارقة. الميكانيكي في منطقة القصيص فحص النظام ووجد أن سائل المقود (ATF) كان متسخاً ومنخفض المستوى بسبب التسرب البطيء من أحد الأختام. بعد التغيير والشحن، عاد الشعور الطبيعي. في السيارات القديمة، السائل هو أول شيء يجب التحقق منه قبل التفكير في أعطال مكلفة.

لاحظت أن مقود تويوتا لاند كروزر ٢٠١٨ الخاصة بي أصبح أخف بشكل ملحوظ بعد قيادتها لمسافة ٨٠٠٠٠ كم بين دبي والشارقة. الميكانيكي في منطقة القصيص فحص النظام ووجد أن سائل المقود (ATF) كان متسخاً ومنخفض المستوى بسبب التسرب البطيء من أحد الأختام. بعد التغيير والشحن، عاد الشعور الطبيعي. في السيارات القديمة، السائل هو أول شيء يجب التحقق منه قبل التفكير في أعطال مكلفة.

كثيراً ما تأتي لي سيارات مثل كيا سبورتاج أو ZS في ورشتي بالشارقة شكوى من خفة المقود. في ٧ من أصل ١٠ حالات، السبب هو خلل في "حساس عزم الدوران" الموجود داخل عمود المقود نفسه، وليس في المحرك المساعد. هذا الحساس يتأثر بشدة بحرارة الصيف الإماراتي والغبار. تبديله يتكلف المالك حوالي ١٢٠٠-١٧٠٠ درهم مع العمل. ننصح دائماً بالتشخيص الإلكتروني أولاً وليس بتغيير القطع عشوائياً.

أقود تويوتا كامري ٢٠٢١ كسيارة أجرة في دبي. النظام كهربائي بالكامل. في الأيام الحارة جداً، وأثناء القيادة لساعات طويلة مع تشغيل المكيف بأقصى طاقة، أحياناً أشعر أن المقود يفقد بعض "الثقل" عند الخروج من دوار. يختفي هذا الشعور بعد دقائق عندما تهدأ درجة حرارة المحرك. الميكانيكي قال إنها طبيعية بسبب حماية النظام من السخونة الزائدة، لكن يجب أن لا تكون الخفة دائمة.

بعد نهاية رحلة سفاري في منطقة الحمرية، قد تلاحظ أن مقود سيارتك أصبح أكثر خفة. هذا شائع في السيارات المجهزة للصحراء. السبب غالباً ليس عطلاً، بل أن الإطارات المفلطحة (التي ننزع فيها الهواء للقيادة على الرمال) تقلل من الاحتكاك مع الأرض، مما يجعل المقود أسهل حركة. تذكر أن تعيد ضغط الهواء المناسب للطرق المعبدة (حوالي ٣٢-٣٥ PSI) قبل العودة بسرعة عالية على الطريق السريع، وسيعود الإحساس الطبيعي. إذا استمرت الخفة، فمن الحكمة فحص أذرع التوجيه لأن الرمال تؤثر على مفاصلها.










