
في الإمارات، السبب الأكثر شيوعًا لتشغيل كاميرا السياقة وإيقافها تلقائيًا بشكل متكرر هو مشاكل في مصدر الطاقة (محول ولاعة السجائر/التوصيل المباشر بالبطارية) أو بطاقة ذاكرة غير متوافقة لا تتحمل حرارة الصيف. وفقًا لتقارير RTA Dubai حول الظروف داخل المركبات، يمكن أن تتجاوز درجات الحرارة في السيارة المتوقفة تحت أشعة الشمس المباشرة 70° مئوية، مما يؤثر على أداء الإلكترونيات. بيانات من MoIAT تشير إلى أهمية استخدام ملحقات معتمدة من GCC-spec لتحمل درجات الحرارة العالية.

عانيت من نفس المشكلة مع كاميرتي في تويوتا كامري 2021. بعد سنة من الاستخدام، كانت تُعِيد التشغيل كل 20 دقيقة خاصة في عز الظهيرة بين دبي وأبوظبي. اتضح أن المشكلة كانت من السلك الطويل الذي وصلته بنفسي – لم يكن مقاوماً للحرارة العالية. غيرته إلى سلك ذو جودة عالية من محل في القرهود، والمشكلة اختفت. حرارة الإمارات تذيب أي قطعة إلكترونية رخيصة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيرًا في السيارات القادمة. أصحاب السيارات السابقون يتركون كاميرات رخيصة تتلف من الحرارة. غالبًا ما يكون المحول المحترق داخل ولاعة السجائر هو السبب. ننصح العملاء دائمًا بإزالة هذه الملحقات غير الأصلية قبل التسليم لأنها قد تؤثر على الكهرباء العامة للسيارة وتقلل من القيمة. الفحص الدقيق للنظام الكهربائي أمر أساسي لأي سيارة معروضة للبيع.

من منظور مُستشار تأمين، كاميرا السياقة التي تعمل بشكل متقطع قد تُبطِل فرصتك في المطالبة التأمينية في حالة حادث. شركات التأمين في الإمارات تطلب لقطات واضحة ومستمرة. إذا كانت الكاميرا تُعطِّل أثناء الحادث، قد يتم رفض المطالبة لعدم وجود دليل. أنصح بعمل فحص دوري لها قبل الرحلات الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع، خاصة في الصيف.

كمدير أسطول في شركة تأجير سيارات، تمثل هذه المشكلة تكاليف تشغيل إضافية. في أسطولنا من هيونداي توسان وكيا سبورتاج (حوالي 50 مركبة)، كانت معدلات فشل كاميرات السياقة الرخيصة تصل إلى 30% سنوياً بسبب الحرارة والاستخدام المكثف. الحل الذي اعتمدناه هو التعاقد مع مورّد واحد موثوق لتثبيت موديلات متينة ذات تصنيف حراري عالٍ (GCC-spec) والتوصيل المباشر للطاقة. هذا قلل الأعطال بنسبة 90% ووفر لنا وقت الصيانة.










