
حسناً، السبب الرئيسي لبطء التسارع أو عدم تحرك السيارة الكهربائية عند الضغط على دواسة الوقود في الإمارات، رغم عملها بشكل طبيعي عند رفعها عن الأرض، هو غالباً تدهور أداء البطارية بسبب الحرارة المرتفعة مع تأثير استخدام المكيف بشكل مستمر. هذا الأمر شائع في موديلات مثل ZS EV أو هيونداي كونا الكهربائية بعد قيادة 2-3 سنوات في ظروف محلية. وفقاً لتقرير صادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات (UAE Ministry of Energy and Infrastructure)، فإن أداء بطاريات الليثيوم أيون يتأثر سلباً بارتفاع درجات الحرارة البيئية فوق 45°م، وهو أمر معتاد في صيف الإمارات. كما لاحظت RTA دبي (هيئة الطرق والمواصلات في دبي) في إرشاداتها للمركبات الكهربائية أن الاستهلاك العالي للطاقة لتشغيل أنظمة التبريد يمكن أن يقلل من الكمية المتاحة لدفع السيارة تحت الحمل الكامل، خاصة في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة. عند حساب التكلفة، مالياً، يعني تدهور سعة البطارية بنسبة 20-30% أن المدى الفعلي ينخفض من 260 كم تقريباً إلى حوالي 190 كم، ما يزيد من وتيرة الشحن والتكلفة. إذا افترضنا تكلفة شحن منزلية تبلغ 0.35 درهم/كيلوواط ساعة لشحن بطارية سعة 50 كيلوواط ساعة، فإن التكلفة لكل 100 كم ترتفع من 6.7 درهم تقريباً إلى 9.2 درهم مع البطارية المتدهورة. العلاج الفوري هو فحص صحة البطارية (Battery State of Health) لدى مركز خدمة معتمد، حيث يمكنهم تحديد ما إذا كانت المشكلة في خلية معيبة أو حاجة لإعادة معايرة نظام إدارة البطارية (BMS). الإجراء الأكثر فعالية على المدى الطويل، وفقاً لتوجيهات GSO (الهيئة الخليجية للمواصفات والمقاييس)، هو الحرص على الشحن في الأوقات الأكثر برودة ليلاً وتجنب تفريغ البطارية بالكامل بشكل متكرر.

مرّت معي نفس المشكلة في ZS EV الخاصة بي بعد سنتين من القيادة اليومية من الشارقة إلى دبي على طريق الشيخ زايد. كانت السيارة تتحرك ببطء شديد عند الانطلاق من الإشارة، خصوصاً في الصيف والساعة الثامنة صباحاً. اتضح بعد الكشف أن مكيف الهواء كان يستهلك طاقة هائلة لحفظ درجة الحرارة داخل المقصورة عند 22°م، و البطارية لم تعد تقدم الطاقة الكافية للمحرك والمكيف معاً تحت الحمل. الفني نصحني بتخفيض درجة المكيف قليلاً عند الانطلاق في الزحام وفحص نظام تبريد البطارية نفسه.

مرّت معي نفس المشكلة في ZS EV الخاصة بي بعد سنتين من القيادة اليومية من الشارقة إلى دبي على طريق الشيخ زايد. كانت السيارة تتحرك ببطء شديد عند الانطلاق من الإشارة، خصوصاً في الصيف والساعة الثامنة صباحاً. اتضح بعد الكشف أن مكيف الهواء كان يستهلك طاقة هائلة لحفظ درجة الحرارة داخل المقصورة عند 22°م، و البطارية لم تعد تقدم الطاقة الكافية للمحرك والمكيف معاً تحت الحمل. الفني نصحني بتخفيض درجة المكيف قليلاً عند الانطلاق في الزحام وفحص نظام تبريد البطارية نفسه.

كفني في ورشة متخصصة بالشارقة، أرى هذه الحالة كثيراً في السيارات الكهربائية المستعملة التي سبق استيرادها. ليس فقط الحرارة، بل الإعدادات الخاطئة لنظام التحكم (Controller) بعد الخدمة قد تسبب ذلك. بعض الموديلات مثل كيا سبورتاج هايبرد أو تويوتا بريوس plug-in hybrid تحتاج إلى إعادة معايرة دقيقة للاستشعار بعد استبدال أي قطعة في دائرة الدفع. نطلب من العميل وصف صوت طنين المحرك عند التسارع، فهذا يساعدنا في التمييز بين عطل في مستشعرات المحرك Hall Sensors وبين مشكلة في وحدة التحكم نفسها.

أقود تاكسي بولستار 2 في دبي، وغالباً ما يشتكي السائقون من ضعف التسارع بعد الظهيرة في الصيف. المشكلة ليست في السيارة الجديدة، بل بعد أن تقطع حوالي 150,000 كم. البطارية تفقد قوتها، والمكيف يعمل بشكل قوي. الحل المؤقت الذي نعتمده هو تجنب الشحن السريع DC أثناء النهار الحار والاعتماد على الشحن البطيء AC ليلاً. هذا يحسّن الأداء في اليوم التالي بشكل ملحوظ، لكنه حل مؤقت إلى أن يتم استبدال حزم البطارية.

كمدير أسطول لدينا عشرات السيارات الكهربائية من نوع هيونداي توكسون للشركات، لاحظنا نمطاً واضحاً: المركبات التي تعمل بنظام التوصيل السريع في المناطق الحارة (مثل مواقع العمل في العين) تظهر أعراض ضعف التسارع تحت الحمل بعد 18 شهراً أسرع من تلك التي تشحن بشكل أساسي في مرآب المقر الرئيسي المكيف. التكلفة التقديرية لاستبدال بطارية واحدة تصل إلى 20,000 درهم، لذلك قمنا بتعديل سياسة التشغيل لتقليل استخدام الشحن السريع المباشر في درجات الحرارة فوق 40°م، والآن نراقب بيانات صحة البطارية أسبوعياً عبر نظام التتبع.










