
يمكن أن تتوقف الدراجة الكهربائية فجأة أثناء القيادة في الإمارات بسبب مشاكل في الأسلاك أو بطارية ضعيفة أو عطل في وحدة التحكم، ولكن السبب الرئيسي هنا هو درجات الحرارة المرتفعة التي تؤثر على البطارية والوصلات الكهربائية. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتحتية في الإمارات حول أداء المركبات الكهربائية في المناخ الحار، فإن التعرض المستمر لدرجات حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية يمكن أن يسرع من تدهور خلايا البطارية بنسبة تصل إلى 20% أسرع مقارنة بالمناخ المعتدل، مما يؤدي إلى انقطاع غير متوقع للتيار كإجراء وقائي. كما تشير إرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول الدراجات الإلكترونية إلى أن الغبار والأتربة الناعمة، خاصة بعد رحلات القيادة في الصحراء أو على الطرق الترابية، هي من الأسباب الشائعة لضعف التوصيلات الكهربائية وحدوث قصور في الدائرة. يتضمن إجمالي تكلفة الملكية (TCO) لدراجة كهربائية في الإمارات، على سبيل المثال دراجة بقيمة 8,000 درهم، استهلاكًا سنويًا واضحًا للبطارية تصل قيمته إلى 1,200 درهم تقريبًا بعد عامين من الاستخدام اليومي في ظروف دبي، مما يرفع تكلفة الكيلومتر الواحد بشكل ملحوظ عند حساب الصيانة غير المتوقعة. يجب فحص البطارية والمحرك بعد أي رحلة في الأجواء المغبرة أو الحارة للغاية.

أقود دراجتي الكهربائية يوميًا من الشارقة إلى دبي للعمل. في ذروة الصيف الماضي، مع تشغيل المكيف في المكتبة بشكل مستمر والدرجة خارجاً فوق 48، لاحظت أنها بدأت تفقد الطاقة فجأة على طريق الشيخ زايد خاصة عند المنحدرات. الميكانيكي فحصها وقال إن خلية واحدة في البطارية من نوع ليثيوم قد تضررت بسبب الحرارة، وتكلفة استبدالها كانت حوالي 700 درهم. الآن أحاول تجنب السفر في منتصف النهار قدر الإمكان.

كثير من العملاء يأتون وهم يشكون من نفس المشكلة خاصة بعد استخدام الدراجة على الكثبان الرملية في ليوا أو عند جبل جيس. المشكلة ليست دائمًا في البطارية باهظة الثمن. في كثير من الأحيان، الأتربة الدقيقة تتسرب إلى مقبس الشحن أو إلى وحدة التحكم (الكونترولر) وتسبب قصرًا مؤقتًا. أنصح دائمًا بتنظيف نقاط التوصيل الكهربائية بقطعة قماش جافة بعد الرحلة، والتأكد من أن أغلفة الوصلات محكمة الإغلاق، خاصة في الموديلات المنتشرة هنا مثل بعض دراجات (تريك) أو (سكوت). الوقاية أرخص.










