
دائماً أكمل 30,000 كم بالسنة بين أبوظبي ودبي، وبعد 3 سنوات من القيادة في الصيف (45 درجة مئوية) والغبار، مشكلة التشغيل الصباحي "على البارد" مع محركات البنزين أصبحت واضحة خاصة مع استخدام Special 95. في الإمارات، السبب الرئيسي غالباً هو تراكم الكربون في نظام الحقن أو صمام تنظيم الهواء الخامل بسبب القيادة الحضرية المتقطعة وحرارة المحرك العالية. هذا يمنع المحرك من الحصول على خليط وقود غني بما يكفي أثناء التشغيل الأولي. مقارنةً بسيارات الديزل مثل تويوتا لاند كروزر التي تعتمد على شمعات التوهج، فإن مشاكل البنزين أكثر شيوعاً. تشير تقديرات ورش الإمارات إلى أن تكلفة تنظيف الحقن تبدأ من 300 درهم، بينما قد تصل تكلفة استبدال مستشعر درجة حرارة سائل التبريد المعطوب (وهو سبب شائع آخر) إلى 500 درهم مع قطعة الغيار. تراكم الكربون هو السبب الأكثر شيوعاً لصعوبة التشغيل على البارد في السيارات الحديثة. وفقاً لملاحظات فنيين معتمدين من RTA Dubai، ظهور هذه المشكلة بعد 80,000-100,000 كم من القيادة في ظروف إماراتية يعتبر طبيعياً. استخدام درجة لزوجة زيت محرك غير مناسبة لدرجة الحرارة المرتفعة يزيد المشكلة سوءاً. تؤكد إرشادات MoIAT لأعمار المركبات على أهمية الصيانة الوقائية لنظام الوقود لضمان كفاءة التشغيل. العامل المهم الآخر هو جودة الوقود؛ قد يؤدي التبديل المتكرر بين Special 95 و Super 98 دون إعطاء وحدة التحكم الإلكترونية وقتاً للتكيف إلى عدم استقرار في خليط التشغيل البارد. مشاكل نظام تبخير الوقود EVAP، مثل صمام التطهير، تظهر بوضوح أكثر في الطقس البارد نسبياً خلال أشهر الشتاء الإماراتية.

عندي تويوتا كامري 2018، وكل شتاء وأنا أسكن في رأس الخيمة حيث الجو أبرد شوي، ألاقي السيارة تتأخر تشتغل أول مرة في الصباح. الميكانيكي قال لي السبب هو صمام الـ purge valve تابع لنظام الـ EVAP. كلفتني الصيانة 250 درهم وشغل السيارة رجع طبيعي. المشكلة هذي ما تظهر أبداً في الصيف أو بعد ما يسخن المحرك.

أكثر سيارة أشوف عندنا في الورشة تعاني من هالمشكلة هي نيسان صني أو تويوتا كورولا اللي تسير غالباً في زحمة دبي-الشارقة. القيادة القصيرة مع إيقاف وتشغيل المحرك المستمر ما تسمح للنظام يحرق الودائع الكربونية. النصيحة؟ كل 50,000 كم، خذ السيارة على طريق سريع مثل طريق أبوظبي-العين وادفعها بسرعة ثابتة 110-120 كم/س لمدة نصف ساعة. هذا يساعد كثير. وإذا كانت السيارة فوق 5 سنين، فكر في تغيير شمعات الإشعال (البوجيات) حتى لو كانت تشتغل، لأنها بتكون أضعف وتأثر على شرارة التشغيل الأولى الباردة.

في سيارات الديزل مثل هيلوكس أو باترول، إذا على البارد تطن وترفع دخان أبيض ثم تشتغل، تأكد 90% من شمعات التوهج. وحدة تسخين قبل التشغيل هذي تضعف مع الوقت. جرب تكبس الزر وتنتظر حتى تنطفئ لمبة التوهج على الطبلون قبل ما تدير المفتاح.

لاحظت في سيارتي الهجين (هايبرد) أن مشكلة التشغيل البارد نادرة جداً، لأن المحرك الكهربائي هو اللي يبدأ الحركة والمحرك البنزين يشغل وهو دافئ أصلاً. لكن للأسف، في السيارات العادية (غير الهجينة)، وخصوصاً اللي تسكن في مناطق مثل الجبال (جبل جيس) حيث الحرارة المنخفضة صباحاً، المشكلة تزداد. الحل الوقائي: لا توقف السيارة مباشرة بعد رحلة قصيرة في الزحمة، دعها تيدل على وضع P لمدة دقيقة لتتعدل حرارة المحرك.










