
في الإمارات، يحدث الاهتزاز العرضي عند التباطؤ عادةً بسبب مشاكل في نظام الإشعال، أو تراكم الكربون، أو جودة الوقود، وغالباً ما تكون أبسط الحلول هي الأكثر فعالية. على سبيل المثال، شمعات الإشعال (البواجي) البالية في سيارة مثل تويوتا كامري 2020 يمكن أن تسبب اختلالاً في الاحتراق واهتزازاً ملحوظاً عند الإشارات الضوئية على طريق الشيخ زايد. كما أن تراكم الكربون على حساس كتلة الهواء أو صمامات السحب – وهو شائع بسبب القيادة المتكررة في زحام دبي-الشارقة واستخدام الوقود منخفض الجودة – يعطل خلط الوقود والهواء. وفقاً لدليل الفحص السنوي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA)، يمكن أن يؤدي تراكم الكربون المفرط إلى زيادة الانبعاثات وفقدان القدرة، مما يظهر كاهتزاز. بالإضافة إلى ذلك، تشير وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات إلى أن استخدام وقود E-Plus 91 ذو رقم الأوكتان المنخفض في سيارات مصممة لـ Special 95 أو Super 98 قد يسبب طرقاً في المحرك (Knocking) واهتزازاً عند الحمل الخفيف. تكلفة الإصلاح النموذجية في مراكز الخليج تتراوح بين 300 إلى 800 درهم لتنظيف الجسم الخانق واستبدال البواجي، وهي أقل بكثير من تكلفة إصلاح حاقن الوقود المسدود على المدى الطويل. الصيانة الدورية كل 10,000 إلى 15,000 كم مع استخدام وقود ذو جودة مناسبة تحافظ على سلاسة دوران المحرك.

أنا أفحص السيارات المستعملة للبيع منذ سنوات. أول ما أتحقق منه عند شكوى العميل من رجّة عند الركنة هو وسادات محرك السيارة (Engine Mounts)، خاصة في سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول المستعملة في القيادة الصحراوية. تضعف هذه الوسادات بسبب الحرارة العالية والاهتزازات القوية، وعندما تتآكل تنقل رجّة المحرك مباشرة إلى الهيكل. الفحص سريع ويكلف إصلاحه من 1000 إلى 2000 درهم حسب الموديل.

لاحظت هذه الرجّة الخفيفة في تويوتا لاندكروزر 2018 الخاصة بي مؤخراً، تحديداً عندما تكون درجة الحرارة خارجاً فوق 45 درجة مئوية ويشتغل المكيف على أقصى طاقة. الميكانيكي شرح لي أن ضاغط المكيف (A/C Compressor) يضع حملًا إضافيًا كبيرًا على المحرك عند التشغيل، وإذا كانت لفة التباطؤ (Idle RPM) منخفضة أو غير مستقرة – ربما بسبب حساس دواسة الوقود needing تنظيف – فإن المحرك يكافح للحفاظ على الدوران مما يسبب الاهتزاز. قام بضبط لفة التباطؤ وتنظيف الحساس، والآن الوضع أفضل كثيراً حتى في عز الصيف.

بعد رحلة على الطرقات الترابية قرب ليوا، لاحظت رعشة في سيارتي. اكتشفت أن فلتر الهواء (Air Filter) كان مسدوداً بالغبار تقريباً، مما خنق تنفس المحرك عند التباطؤ. استبدال الفلتر بمؤسسة موثوقة في أبوظبي كلفني 120 درهماً فقط وحل المشكلة. درس بسيط: في ظروفنا، فحص الفلتر بانتظام ضرورة وليس رفاهية.










