
في الإمارات، عدم قدرة المبتدئين على القيادة في خط مستقيم تُعزى بشكل أساسي إلى التوتر وعدم التعود على المركبة، إلى جانب محدودية الخبرة في التعامل مع طرقات الدولة المتنوعة. تؤكد RTA Dubai أن التركيز البصري الخاطئ - أي التحديق في المقدمة المباشرة للسيارة بدلاً من الطريق البعيد - هو سبب شائع للحيرة وعدم الاستقرار في المسار. تشير بيانات من MOI UAE إلى أن العديد من الحوادث البسيطة للمبتدئين تحدث على الطرق المستقيمة الظاهرية، مثل بعض أجزاء شارع الشيخ زايد رود، نتيجة لتعديلات المقود المفاجئة والزائدة عن الحاجة. المفتاح هو عدم الإمساك بمقود القيادة (الدركسيون) بقوة، فالتشبث به يمنع العجلات من العودة تلقائياً إلى الوضع المستقيم بعد منعطف بسيط. بدلاً من ذلك، استخدم قبضة مريحة وتعلم "مشاهدة" الطريق على بعد 50 إلى 100 متر أمامك، خاصة عند القيادة بسرعة على الطرق السريعة بين الإمارات. هذا يمنحك وقتاً كافياً لملاحظة الانحراف وإجراء تصحيح صغير وسلس بمقدار بضع درجات فقط. التدريب في مواقف فارغة واسعة باستخدام الأرصفة أو العلامات الأرضية كمرجع، ثم الانتقال إلى طرق هادئة مثل تلك الموجودة في المجتمعات السكنية في دبي أو أبوظبي، يبني الثقة المطلوبة قبل التعامل مع زحمة ساعة الذروة بين الشارقة ودبي.

كنت أعاني من هذا عندما بدأت القيادة في الشارقة. يبدو الطريق واسعاً فتجد نفسك تنجرف بدون أن تشعر، خاصة إذا كنت قادماً من بلد ذات طرق ضيقة. نصيحة والدي (سائق قديم) كانت: لا تنظر إلى غطاء المحرك، ابحث عن شجرة أو مبنى بعيد في منتصف مسارك وركز عليه. جربتها على طريق الإمارات وكانت فرقاً كبيراً. التوقيت مهم أيضاً، تجنب الطرق السريعة في أول أيام العطلة الأسبوعية عندما يكون الزحام خفيفاً ولكن السرعات عالية - الوضع ليس مثاليًا للمبتدئ.

كنت أعاني من هذا عندما بدأت القيادة في الشارقة. يبدو الطريق واسعاً فتجد نفسك تنجرف بدون أن تشعر، خاصة إذا كنت قادماً من بلد ذات طرق ضيقة. نصيحة والدي (سائق قديم) كانت: لا تنظر إلى غطاء المحرك، ابحث عن شجرة أو مبنى بعيد في منتصف مسارك وركز عليه. جربتها على طريق الإمارات وكانت فرقاً كبيراً. التوقيت مهم أيضاً، تجنب الطرق السريعة في أول أيام العطلة الأسبوعية عندما يكون الزحام خفيفاً ولكن السرعات عالية - الوضع ليس مثاليًا للمبتدئ.

من وجهة نظر سائق تطبيقات يقضي ساعات طويلة على الطريق، الأمر متعلق بالإرهاق البصري وخصوصاً في الصيف. استخدام المكيف بشكل مستمر والضوء الساطع قد يؤديان إلى نوع من "الرؤية النفقية". إذا لاحظت أنك تُصحح مسارك كثيراً، فهو علامة على أنك تحتاج إلى أخذ قسط من الراحة. توقف في أحد محطات الخدمة على طريق دبي-أبوظبي السريع، اشرب شيئاً، وامنح عينيك دقيقة للراحة. ستجد أن قدرتك على تثبيت المسار تتحسن بشكل ملحوظ بعد ذلك.

القيادة على الرمال تعلّمك أن الخط المستقيم مفهوم مرن! عند الخروج في رحلات البر، إذا أمسكت المقود بقوة على طريق ترابي متعرج، فإن المطبات والعوائق الصغيرة ستجعل السيارة تنحرف بشدة. يجب أن تتعلم الارتخاء في ذراعيك والسماح للمقود بالتحرك قليلاً بين أصابعك. هذه المهارة نفسها، عندما تعود للأسفلت، تجعل القيادة المستقيمة أسهل لأنك تتفاعل مع الطريق بدلاً من محاربته.

نحن في مدارس تعليم القيادة نعطي تمريناً محدداً: في ساحة التدريب، نطلب من المتدرب القيادة نحو مخروط موضوع على بعد 50 مترًا، مع التركيز على المخروط وليس على الأرض أمامه. الغالبية تنجح من المحاولة الثانية أو الثالثة. المشكلة ليست في المهارة الجسدية، بل في توجيه الانتباه. كثير من الخريجين الجدد ينسون هذا التكتيك البسيط عندما ينضمون إلى زحمة المرور الحقيقية ويبدأون في مراقبة السيارات من حولهم فقط، فيفقدون مرجعهم البصري الأساسي على الطريق.










