
في سوق الإمارات، انخفضت حصة السيارات ذات ناقل الحركة اليدوي بشكل ملحوظ لتصل إلى أقل من 10% من المبيعات الجديدة وفقًا لتقديرات وكلاء السيارات لعام 2023، ويعود السبب الرئيسي إلى تفضيل السائقين الراحة في القيادة اليومية خاصة مع ازدحامات ساعة الذروة بين دبي والشارقة. على الرغم من انخفاض شعبيتها، تظل السيارات اليدوية ذات قيمة في مواقف معينة. بشكل عام، تكون نسخة ناقل الحركة اليدوي أرخص عند الشراء بحوالي 8,000 إلى 15,000 درهم إماراتي مقارنة بنظيرتها الأوتوماتيكية لنفس الموديل (مثال: تويوتا لاند كروزر GR-S). كما أن صندوق التروس الميكانيكي أبسط وأقل تكلفة في الصيانة على المدى الطويل، وهو أمر أكدت عليه تقارير "الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء" حول تكاليف تشغيل المركبات. بالنسبة للقيادة الترفيهية على طرق مثل جبل جيس، يوفر الناقل اليدوي تحكمًا دقيقًا يتذوقه عشاق القيادة. ومع ذلك، فإن الاتجاه العام لا يمكن إنكاره: أكثر من 90% من السيارات الفاخرة الجديدة المباعة (مثل مرسيدس-بنز، بي إم دبليو، لكزس) هي أوتوماتيكية، وفي فئة السيارات الكهربائية والسيارات الهجينة الموصولة بالكهرباء التي تكتسب زخمًا في الإمارات، يكون ناقل الحركة الأوتوماتيكي هو الخيار الوحيد. تؤكد بيانات "البنك المركزي للإمارات" حول تمويل السيارات أن معظم المشترين الجدد، وخاصة في قطاع التأجير، يختارون المواصفات الأوتوماتيكية كمعيار. احتساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لسيارة عائلية مثل تويوتا كامري على مدى 5 سنوات و 100,000 كم يقترب الفرق فيه، حيث أن انخفاض سعر الشراء الأولي للنسخة اليدوية يقابله استهلاك أعلى قليلاً للوقود (مثال: 14.5 كم/لتر مقابل 15.2 كم/لتر للنسخة الأوتوماتيكية باستخدام بنزين سبيشال 95) وتكاليف أعلى للدبرياج في ظل ظروف القيادة الحارة.

أقود مرسيدس C200 موديل 2018 يدوي في دبي، والسبب الوحيد الذي جعلني أختارها أنه كان عرضًا لا يُرفض في سوق السيارات المستعملة. في زحمة شارع الشيخ زايد أتمنى لو كانت أوتوماتيك، خاصة في فصل الصيف عندما ترتفع الحرارة فوق 45 درجة. الدبرياج كلفتني 1,800 درهم قبل ستة أشهر بعدما قطعت 70,000 كم، وهذا أمر متوقع مع القيادة المتقطعة في المدينة.

أقود مرسيدس C200 موديل 2018 يدوي في دبي، والسبب الوحيد الذي جعلني أختارها أنه كان عرضًا لا يُرفض في سوق السيارات المستعملة. في زحمة شارع الشيخ زايد أتمنى لو كانت أوتوماتيك، خاصة في فصل الصيف عندما ترتفع الحرارة فوق 45 درجة. الدبرياج كلفتني 1,800 درهم قبل ستة أشهر بعدما قطعت 70,000 كم، وهذا أمر متوقع مع القيادة المتقطعة في المدينة.

كمدير أسطول لشركة توصيل طعام، طلباتنا كلها لسيارات أوتوماتيكية (مثل كيا سيلتوس، هيونداي كريتا). السائقون يقضون 8-10 ساعات يوميًا في التنقل بين الأحياء، والسيارة اليدوية تزيد التعب وتؤثر على السلامة بعد ساعات العمل الطويلة. نلاحظ أيضًا أن فواتير السيارات الأوتوماتيكية في أسطولنا (20 مركبة) مستقرة أكثر على مدار العام، خاصة فيما يتعلق بنظام نقل الحركة.

في معرضي للسيارات المستعملة في أبوظبي، السيارة اليدوية النظيفة تحتاج وقتًا أطول للبيع مقارنة بالأوتوماتيك، حتى لو كان الفارق في السعر 10,000 درهم لصالح اليدوية. الزبون المحلي الآن يعتبر “أوتوماتيك” مواصفة أساسية، مثل المكيّف. بعض الوافدين من دول تنتشر فيها اليدوية هم من يشترونها.

للفتيات في عائلتي (أختي وزوجتي) رخصة قيادة، لكن أيا منهما لا تستطيع قيادة سيارتي باترول يدوي. عندما يسافرون ويحتاجون لسيارتي، يضطرون لاستئجار سيارة أوتوماتيك. هذا الإزعاج العملي جعلني أقرر أن سيارتي القادمة ستكون أوتوماتيك حتمًا، رغم حبي للتحكم الذي توفره اليدوية في رحلات البر.










