
في معظم سيارات شفروليه كروز (المتوفرة في السوق الإماراتية)، يقع منظم الحرارة (الثرموستات) داخل غلافه المُثبت على كتلة المحرك، متصل مباشرة بخرطوم المبرد العلوي. بالنسبة لمحركات 1.8 لتر و 1.4 لتر توربو الشائعة في موديلات 2016-2019 التي تُباع هنا، يكون الوصول إليه صعباً بعض الشيء حيث يُوجد أسفل مشعب السحب. في تجربتي، تؤدي حرارة الصيف الإماراتية التي تتجاوز 45 درجة مئوية والاعتماد الكبير على مكيف الهواء إلى دورة عمل متكررة للثرموستات، مما يزيد من احتمالية تلفه بعد مسافة تقارب 80,000 إلى 100,000 كم.
يقدر متوسط تكلفة استبدال الثرموستات في ورشة محلية موثوقة في دبي أو أبوظبي بين 400 و 700 درهم إماراتي، ويعتمد السعر على نوع المحرك (حيث يستغرق استبدال موديل 1.4 لتر توربو وقتاً أطول). تشير بيانات الأسطول من هيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى أن فحص نظام التبريد، بما في ذلك الثرموستات، يجب أن يكون جزءاً من الصيانة الدورية قبل فصل الصيف، خاصة للمركبات التي يزيد عمرها عن 5 سنوات. بينما يؤكد خبراء من وزارة الداخلية على أهمية استخدام قطع غيار عالية الجودة أو أصلية لضمان تحملها لظروف القيادة الشاقة والغبار.
من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، فإن تأخير استبدال ثرموستات تالف قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المحرك وتلف أكبر، تصل تكلفة إصلاحه إلى 3000 درهم أو أكثر. استبداله في الوقت المناسب يحافظ على كفاءة استهلاك الوقود, حتى في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة.

واجهت مشكلة مع ثرموستات كروز 2017 الخاصة بي بعد نحو 120,000 كم، معظمها على طريق الشيخ زايد. كانت إبرة درجة الحرارة ترتفع فجأة أثناء القيادة البطيئة في الزحام ثم تعود لطبيعتها على الطريق السريع. ذهبت إلى مركز في القصيص وأكد الفني العطل. بعد الاستبدال، لاحظت عودة استهلاك الوقود إلى نحو 13 كم/لتر (مع بنزين سبيشال 95) في القيوة المختلطة.

كفني في العين، أرى الكثير من سيارات كروز قادمة بمشكلة ارتفاع حرارة بسبب ثرموستات عالق في وضع الإغلاق. النصيحة؟ لا تنتظر حتى تظهر علامة التحذير على اللوحة. إذا لاحظت أن التدفئة لا تعمل بشكل جيد في أيام الشتاء الباردة نسبياً، أو أن المحرك يأخذ وقتاً غير معتاد للوصول إلى درجة حرارة التشغيل الطبيعية في الصباح، فهذه إشارة مبكرة. في مناخنا، حصائر الغبار تسد المشعاع أحياناً وتزيد العبء على النظام، فإذا كان الثرموستات ضعيفاً، تتفاقم المشكلة سريعاً.










