
في معظم سيارات بي إم دبليو الفئة ٣ (G20) المُباعة في الإمارات، يتم تشغيل تدفئة المرايا الجانبية تلقائيًا عندما تنخفض درجة الحرارة خارج السيارة أو عند تشغيل مساحات الزجاج الأمامي في وضع معين. يمكنك أيضًا التحكم فيها يدويًا من خلال نظام iDrive: اختر "السيارة" → "إعدادات المركبة" → "إعدادات النوافذ والمرايا" → "تدفئة المرايا الجانبية". في الموديلات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec)، هذا النظام مفيد بشكل خاص خلال فصل الشتاء القصير في الإمارات أو في الصباح الباكر على طريق جبل جيس حيث قد يتشكل الضباب أو الندى.
بيانات أداء النظام (لموديل ٣٢٠ي ٢٠٢٣):
| النوع | طريقة التشغيل | درجة حرارة التشغيل التلقائي | وقت التشغيل النموذجي |
|---|---|---|---|
| تدفئة المرايا | تلقائي/يدوي عبر iDrive | أقل من ~١٥°م (أو عند تشغيل مساحات الزجاج) | حتى ١٠ دقائق |
المزايا الرئيسية في السياق الإماراتي:
في الخلاصة، في الإمارات، نادرًا ما تحتاج إلى زر مخصص لتدفئة المرايا؛ النظام ذكي ويعمل عند الحاجة. القيمة الحقيقية تأتي من تحسين الرؤية أثناء القيادة في الضباب الخفيف صباحًا أو عند الخروج من موقف بارد تحت أشعة الشمس الحارقة حيث يتكثف الهواء البارد على الزجاج بسرعة.

أملك ٣٢٠ي ٢٠٢١، وفي الحقيقة لم أبحث عن الزر أبدًا. مرة واحدة كنت أقود من أبوظبي إلى دبي على طريق E11 في ضباب خفيف، لاحظت أن المرايا تبقى صافية تمامًا. اكتشفت لاحقًا من الوكيل أن النظام يعمل تلقائيًا مع مساحات الزجاج الأمامي. بالنسبة لقيادتنا هنا، الأمر أكثر فائدة للضباب من الصقيع. السيارة تعمل ببنسبيشل ٩٥ دائمًا.

أملك ٣٢٠ي ٢٠٢١، وفي الحقيقة لم أبحث عن الزر أبدًا. مرة واحدة كنت أقود من أبوظبي إلى دبي على طريق E11 في ضباب خفيف، لاحظت أن المرايا تبقى صافية تمامًا. اكتشفت لاحقًا من الوكيل أن النظام يعمل تلقائيًا مع مساحات الزجاج الأمامي. بالنسبة لقيادتنا هنا، الأمر أكثر فائدة للضباب من الصقيع. السيارة تعمل ببنسبيشل ٩٥ دائمًا.

كمسؤول أسطول لشركة تأجير سيارات في دبي، نجد أن معظم العملاء الذين يستأجرون ٣٢٠ي أو ٣٣٠ي لا يدركون هذه الميزة. في المواصفات الخليجية، المرايا المدفأة تأتي قياسيًا حتى في الفئات الأساسية. ننصح السائقين بتفعيلها يدويًا عبر iDrive إذا كانوا يسافرون إلى رأس الخيمة أو الفجيرة في الصباح الباكر خلال يناير وفبراير حيث تكون الرطوبة عالية. النظام يساعد في منع تشكل القطرات على المرايا أثناء القيادة على الطرق الجبلية الرطبة.

سائق أوبر/كريم هنا. أقود أكثر من ٢٠٠ كم يومياً بين دبي والشارقة. في الصيف، عندما يكون المكيف على أقصى درجة والجو حار جداً بالخارج، أحياناً تتعرق النوافذ والمرايا من الداخل. في سيارتي الخاصة (كورولا) أستخدم قطعة قماش. ولكن عندما أحصل على ٣٢٠ي من شركة التأجير، أتذكر أن أفتح إعداد تدفئة المرايا من الشاشة. تزيل الرطوبة في أقل من دقيقتين وتوفر لي عناء التوقف.

للنزول إلى الصحراء أو المخيمات الشتوية، تدفئة المرايا ليست أول ما تفكر فيه. لكنني سأخبرك بفائدة غير متوقعة: بعد غسل السيارة في الصباح في دبي والقيادة مباشرة، خاصة في أشهر الشتاء، قد تتبقى قطرات ماء على المرايا الجانبية. نظام التدفئة التلقائي يجففها بسرعة أثناء قيادتك الأولى، وهذا مفيد قبل الاندماج في السريع على طريق محمد بن زايد. ليست ضرورة، ولكنها لمسة عملية من بي إم دبليو تناسب حتى مناخنا.










