
في سيارة سكودا كاميك المُباعة في الإمارات (مواصفات الخليج GCC)، يكون زر نظام الثبات الإلكتروني (ESP) عادةً موجوداً في لوحة التحكم المركزية أسفل منافذ التكييف، على يمين دوّار ناقل الحركة. غالباً ما يكون الرمز عبارة عن سيارة ذات مسارات متعرجة. في ظروف القيادة الإماراتية الصعبة – مثل الطرق الرملية حول ليوا أو منحدرات جبل جيس – يُنصح بشدة بعدم إيقاف تشغيل النظام إلا في حالات محدودة للغاية مثل الخروج من الرمال العالقة، حيث يعيد النظام تشغيل نفسه تلقائياً عند تجاوز سرعة 50 كم/ساعة. تشير إرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن أنظمة المساعدة على الثبات مثل ESP تُسهم في تقليل حالات الانقلاب والانزلاق في الحوادث، خاصة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. بينما تشدد وزارة الداخلية (MOI UAE) على أهمية الحفاظ على هذه الأنظمة في حالة عمل مثلى كجزء من الصيانة الدورية للسلامة. من الناحية العملية، يقلل ESP من استهلاك الوقود غير الضروري الناتج عن انزلاق العجلات ويساعد في الحفاظ على ثبات المركبة عند استخدام التكييف بكثافة في درجات الحرارة التي تتجاوز 45°م. تكلفة استبدال مستشعر سرعة العجلة المرتبط بـ ESP في ورش دبي تتراوح بين 300 إلى 600 درهم إماراتي للقطعة، حسب الطراز.

أملك كاميك 2022 وأقود يومياً بين دبي والشارقة. الزر موجود بسهولة على الكونسول، لكني لم أضغطه أبداً. النظام أنقذني مرتين من الانزلاق أثناء تغيير المسار بسرعة على طريق الإمارات في وجود مياه راكدة. في رحلات الصحراء، جربت إيقافه لفترة وجيزة للخروج من رمال ناعمة، لكنه يعود للعمل وحده بمجرد أن تبدأ السيارة بالتحرك. نصائح الورش هنا تنصح بعدم التعامل معه.

كمدير معرض سيارات مستعملة في أبوظبي، أفحص دائماً حالة هذا الزر عند استلام أي كاميك. تآكل الرمز على الزر أو عدم استجابة النظام عند الاختبار (يضيء مؤشر في الطبلون عند الإيقاف) يقلل من قيمة السيارة بنحو 2000-4000 درهم، لأن المشتري الواعي للسلامة يهتم به. العديد من العملاء، خاصة العائلات، يسألون عنه مباشرة. السيارات التي تسجل حوادث بسيطة غالباً ما نجد أن نظام ESP معطل بسبب عدم إعادة الضبط بعد إصلاح الصدمة.










