
في سيارة تويوتا كامري المستخدمة في الإمارات، يقع حساس درجة حرارة المحرك (ECT) عادةً على رأس الأسطوانات (cylinder head) أو على منفذ ثرموستات التبريد (thermostat housing)، وغالبًا على الجانب الأمامي من المحرك بالقرب من حزام التوقيت. بناءً على خبرة مئات السيارات في ورشة دبي، فإن تكلفة استبداله تتراوح بين 250 و400 درهم إماراتي تشمل القطعة الغيار (أصلي أو بديل) ويد العمل. وفقًا لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) حول فحوصات المركبات، فإن أعطال حساسات المحرك (بما في ذلك حساس الحرارة) تشكل نسبة ملحوظة من أسباب فشل الفحص الفني، خاصة في السيارات التي تزيد أعمارها عن 5 سنوات وتواجه درجات حرارة صيفية تتجاوز 45° مئوية. كما أن وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) تذكر في نصائحها لصيانة المركبات أن نظام التبريد السليم هو أحد العوامل الأساسية للسلامة على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي. إهمال استبدال حساس تالف يمكن أن يؤدي إلى:

في كامري 2017 الخاصة بي، انطفأ لمبور فحص المحرك (Check Engine) بعد رحلة في جبال جبل جيس. الميكانيكي في الشارقة قال إن الحساس كان يعطي قراءة خاطئة بسبب التغير السريع في درجة الحرارة. كلفني الاستبدال 300 درهم بقطعة بديلة، والمشكلة اختفت. أنصح بتفقد النظام إذا لاحظت أن مروحة التبريد تعمل باستمرار حتى في الطقس المعتدل.

كثيرًا ما نرى سيارات الكامري المستوردة (المواصفات الأمريكية) تعاني من مشاكل كهربائية متعلقة بالحساسات بسبب اختلاف المواصفات عن نسخة الخليج (GCC-spec) المصممة للطقس الحار. الحساس الأصلي في نسخة الخليج يكون أكثر تحملاً للغبار ودرجات الحرارة العالية. قبل سيارة مستعملة، اطلب من الميكانيكي فحص رمز الخطأ (fault code) باستخدام الماسح الضوئي (OBD scanner)، لأن مشكلة الحساس قد لا تظهر إلا عند حمل المحرك على طريق الشيخ زايد السريع.

سائق تكسي في دبي هنا. نغير هذا الحساس في أسطول سيارات الكامري كل 100,000 كم تقريبًا كإجراء وقائي. تأخير الاستبدال يرفع استهلاك البنزين (سبيشال 95) بواقع 1 إلى 1.5 كم/لتر، وهذا خسارة كبيرة مع عدد الكيلومترات التي نقطعها يوميًا.










