
في السيارات المطابقة لمواصفات الخليج (GCC-spec) الشائعة في الإمارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، يقع مصرف تكييف الهواء عادةً أسفل وحدة المبخر في الجانب الراكب، مع أنبوب يمر عبر فتحة في أرضية السيارة لتصريف مياه التكثيف تحت الهيكل. وفقًا لـ "دليل الصيانة الوقائية" الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن انسداد هذا المصرف هو سبب رئيسي لتسرب المياه إلى أرضية الراكب الأمامية، خاصة مع الاستخدام المكثف للتكييف في درجات الحرارة التي تتجاوز 40°C صيفًا. بيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات تشير إلى أن نظام التكييف في مركبات الخليج يعمل بنشاط أعلى بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بالمناطق المعتدلة، مما يولد كمية أكبر من الرطوبة التي يجب تصريفها. عند انسداده بالغبار والأتربة الناتجة عن القيادة على الطرق الترابية أو بالقرب من الكثبان الرملية، يعود الماء إلى الداخل مسببًا رطوبة ورائحة كريهة وتلفًا محتملًا للسجاد والدوائر الكهربائية. يوصي الميكانيكيون المحليون بالفحص الدوري للمصرف، خاصة قبل فصل الصيف، عن طريق نفخ هواء مضغوط بضغط منخفض في الأنبوب الذي يمكن الوصول إليه من أسفل السيارة.

عندي تويوتا كامري 2018 وأقود يوميًا بين دبي والشارقة في زحمة ساعة الذروة. التكييف شغال دائمًا. قبل سنة لاحظت مياه تحت سجادة الراكب الأمامي. الروائح كانت سيئة. الميكانيكي في ديرة فحص وقال المصرف مسدود من الأتربة. نظفه بضغط هواء وبعدها المشكلة اختفت. نصحني أفحصه كل 6 أشهر لأن الطرق هنا مليانة غبار.

كثير من العملاء يجون بشكوى مياه في السيارة وبعد الفحص نكتشف أن مشكلتهم في مصرف التكييف. خاصة في سيارات الدفع الرباعي مثل ميتسوبيشي باجيرو المستخدمة في البر، لأن الغبار يدخل أكثر. الإجراء المعتاد: نرفع السيارة، نبحث عن الأنبوب البلاستيكي الصغير (قطره حوالي 1 سم) يخرج من ناحية الراكب تحت الهيكل. ننظفه بعناية. أحيانًا يكون الأنبوب قصير جدًا في موديلات الخليج فنسحب منه شوية لتحسين التصريف.

نحن في معرض سيارات مستعملة بالشارقة، أول شيء نفحصه عند استلام أي سيارة هو أرضية الراكب الأمامي بحثًا عن علامات الرطوبة. إذا وجدنا، غالبًا المصدر مصرف التكييف المسدود. هذه مشكلة شائعة في السيارات التي قُيدت في الإمارات بسبب المناخ. نعالجها فورًا لأنها تؤثر على قيمة السيارة وقد تسبب تآكلاً في المداس المعدني مع الوقت.










