
في الإمارات، لم يتم إطلاق X8 رسميًا حتى الآن. تم الكشف عنه لأول مرة في نهاية عام 2021 في الأسواق العالمية مثل المملكة المتحدة، مع وصول الطراز الرياضي X8 M لاحقًا في 2022. في السوق الإماراتي، نادرًا ما تصل الطرازات الفاخرة الجديدة مثل X8 فور إطلاقها العالمي، وغالبًا ما تتأخر لمدة 6 إلى 12 شهرًا للتأقلم مع مواصفات مجلس التعاون الخليجي (GSO) والاختبارات المحلية. تشير التكهنات بين الوكلاء المحليين إلى إمكانية طرحه في 2024 أو بعده، لكن لا يوجد إعلان رسمي من BMW Middle East. إذا وصل، سيكون منافسًا مباشرًا لـ Mercedes-AMG GLE Coupe و Audi Q8 في فئة سيارات الدفع الرباعي الكوبيه الفاخرة، والتي تحظى بشعبية على طرق مثل Sheikh Zayed Road.
عند التفكير في التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الإمارات لسيارة فاخرة كهذه، يجب أن تشمل:
تشير بيانات وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) حول تبني المركبات الكهربائية والهجينة إلى اتجاه نحو كفاءة أعلى في استهلاك الوقود حتى في Segment الفاخرة. بالإضافة إلى ذلك، يسلط وزارة الطاقة والبنية التحتية الضوء على أهمية البنية التحتية للشحن للهجين القابل للشحن، وهو ما قد ينطبق على طرازات X8 الهجينة إذا تم طرحها هنا. يجب على المشترين المهتمين مراقبة تحديثات الوكيل المحلي والاستفسار مباشرة عن خطط الإطلاق وضمانات البطارية المكيفة مع مناخ الخليج.

أتابع أخبار X8 منذ إعلانها العالمي لأنني أبحث عن بديل لـ Range Rover Sport الخاصة بي. المشكلة في السوق الإماراتي أننا غالبًا ما نحصل على الطرازات بعد سنة أو أكثر، وأسعارها تكون أعلى. صديق لي في المملكة المتحدة حصل على الطراز الهجين وقال إن استهلاك الوقود في المدينة حوالي 9 كم/لتر، ولكن مع قيادتنا في الصيف وإيقاف المركبات، قد لا تتجاوز 7.5 كم/لتر مع بنزين Special 95. أنتظر لأرى إذا كان الوكلاء المحليون سيقدمون ضمانًا موسعًا على البطارية الهجينة بسبب الحرارة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، لم أرى أي X8 في السوق الإماراتي حتى الآن. عندما تصل، توقع أن تفقد قيمتها بسرعة في السنتين الأوليين – ربما 35-40% – لأنها سيارة متخصصة. المشترون هنا يفضلون سيارات الدفع الرباعي ذات الموثوقية المعروفة مثل Lexus LX أو Nissan Patrol للاستخدام اليومي والرحلات الصحراوية. الـ X8 بسيقانها المائلة قد لا تكون عملية للعائلات الكبيرة أو للطرق الترابية خارج المدينة. ستكون سيارة للعرض أكثر من كونها للاستخدام العملي في ظروفنا.

كميكانيكي متخصص في السيارات الأوروبية في دبي، أنصح بالانتظار. أي طراز جديد، خاصة مع تقنيات هجينة معقدة، يعاني من "مشاكل الطراز الأول". في حرارة الإمارات التي تتجاوز 45 درجة مئوية، تتعرض البطاريات وأنظمة التبريد الإلكترونية لضغط هائل. حتى تصل ونجربها هنا، لا نعرف مدى تحملها للغبار ودرجات الحرارة المرتفعة على المدى الطويل. تكلفة صيانتها خارج الضمان ستكون عالية جدًا.

أقود بشكل متكرر بين دبي وأبوظبي للعمل، وأحتاج إلى سيارة مريحة وسريعة. فكرة الـ X8 الهجينة جذابة لتوفير بعض تكاليف الوقود على الرغم من سعرها المرتفع. ما يهمني حقًا هو مستوى الراحة في المقاعد وجودة التهوية خلال ساعات الذروة على طريق دبو-أبوظبي. إذا كانت أنظمة المساعدة في القيادة المتطورة تعمل بشكل جيد مع لافتات الطرق المحلية وإعادة تعبئة سريعة للبطارية، فقد تكون خيارًا. ولكن سأنتظر تقييمات واقعية من سائقي الإمارات أولاً.










