
في الإمارات، يجب تشغيل المصابيح الأمامية عند الغسق أو الفجر، أو عندما تقل الرؤية إلى أقل من 100 متر بسبب الضباب أو العواصف الرملية أو الأمطار، وفقاً للوائح RTA Dubai و MOI UAE. تشير بيانات MOI UAE (2023) إلى أن نسبة كبيرة من الحوادث المرتبطة بالرؤية تحدث في ساعات الشفق أو خلال العواصف الترابية المفاجئة. من الناحية العملية، على طرق مثل شارع الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي السريع، أنصح بتشغيلها تلقائياً مع تشغيل مساحات الزجاج الأمامي. بالنسبة لمعظم السيارات في السوق المحلي مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول، يعد استخدام المصابيح الأمامية في النهار (الضوء النهاري) إلزامياً للموديلات الجديدة المسجلة، لكن المصابيح الرئيسية تبقى للظروف المذكورة. تذكر أن القيادة فقط بالضوء النهاري في ضباب كثيف أو عاصفة رملية على طريق العين السريع لا تكفي وقد تخالف النظام.

كسائق أوبر/كريم في دبي، أضيء المصابيح مع بداية الغروب مباشرة، خاصة في شوارع مثل القوز أو ند الشبا حيث تكون الإضاءة غير منتظمة. خلال العواصف الرملية - حتى لو كانت في الثانية ظهراً - أضطر لتشغيلها مع مصابيح الضباب الأمامية (إن وجدت) لأن الرؤية تنخفض فجأة لأقل من 50 متر. لاحظت أن السيارات ذات المصابيح الأمامية المضاءة تكون أكثر وضوحاً للآخرين خلال زحمة دبي-الشارقة المسائية، وهذا يقلل من خطر التصادمات الخلفية.

كمدير ورشة، أرى كثيراً من العملاء (خاصة قائدي تويوتا لاندكروزر أو نيسان صني) لا يفحصون المصابيح الأمامية إلا بعد مخالفة. النظام واضح: إذا لم تكن قادراً على قراءة لوحة سيارة على بعد 20 متراً، فالمصابيح обязательны. نصيحتي: في الإمارات، مع تغير الطقس السريع، عوّد نفسك على تشغيلها عند أول شعور بتراجع الرؤية، وليس عندما تصبح الأمور خطيرة. فحص المصابيح وتنظيف عدساتها بانتظام من الغبار أمر حاسم لفعاليتها.

كمسؤول أسطول، نطلب من سائقينا (لدينا أسطول من كيا سبورتاج وهيونداي توسان) تفعيل المصابيح الأمامية تلقائياً خلال ساعات العمل الرسمية في الرحلات بين الإمارات، خاصة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ خليفة بن زايد (E311). لقد قلل هذا السياسة من حوادث الاحتكاك الجانبي بنسبة ملحوظة، خاصة عند الخروج من الأنفاق المظللة على طريق الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي. السلامة أولاً، حتى لو كان الجو صحواً.

كهاوٍ للقيادة الصحراوية، قاعدة بسيطة: عند مغادرة الإسفلت باتجاه الكثبان (حتى في النهار)، شغّل المصابيح. الغبار الذي تثيره سيارتك أو السيارات الأخرى يخفي الرؤية للقادمين من الخلف. في مسارات جبل جيس، أشغلها عند دخول المنعطفات الحادة أو المناطق المظللة بالجبال، ليس لأنني لا أرى، بل ليراني الآخرون. المصابيح الأمامية في هذه الظروف ليست للإضاءة فقط، بل هي إشارة وجود.










