
يحدث ارتفاع حرارة محرك السيارة على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي أو الطريق إلى عمان بشكل رئيسي بسبب عدم قدرة نظام التبريد على مواكبة الحمل الحراري العالي عند السرعات المستمرة في درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 45°م. وفقًا لتقارير صادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات، فإن أكثر الأسباب شيوعًا تشمل انخفاض مستوى سائل التبريد أو فقده فعاليته مع الوقت، وانسداد مشعاع السيارة (الردياتير) بالأتربة والغبار الناتج عن طرق المنطقة، بالإضافة إلى عطل في المروحة الكهربائية أو منظم الحرارة (الثرموستات).
| السبب المحتمل | التأثير في ظروف الإمارات | التكلفة التقريبية للإصلاح (AED) |
|---|---|---|
| سائل تبريد منخفض/قديم | يغلي بسرعة أكبر في الحر، لا يحمي من الصدأ. | 150 - 400 (تعبئة/استبدال) |
| مشعاع مسدود بالأتربة | شائع بعد القيادة على الطرق الترابية أو في الزحام. | 300 - 800 (تنظيف) |
| عطل في مروحة التبريد | فشل في تبديد الحرارة عند التوقف أو السرعات المنخفضة. | 600 - 1500 (استبدال) |
التكلفة الحقيقية تتجاوز الإصلاح الفوري. تبلغ تكلفة إصلاح محرك معطوب بسبب الحرارة الشديدة (مثل انزياح رأس الأسطوانات) في ورش دبي ما بين 4000 إلى 12000 درهم، اعتمادًا على الموديل. بينما تكلفة الصيانة الوقائية لنظام التبريد سنويًا أقل من 500 درهم في المتوسط. فحص مستوى ولون سائل التبريد أسبوعيًا خلال الصيف أمر بالغ الأهمية. ينصح العديد من الميكانيكيين في الإمارات باستبدال سائل التبريد كل سنتين أو 60,000 كم، أيهما أقرب، خاصة للسيارات الأقدم أو تلك التي تقطع مسافات طويلة على الطريق السريع. القيادة مع ارتفاع حرارة المحرك حتى ولو لمسافة قصيرة قد تتسبب في أضرار كارثية.

مررت بتجربة مماثلة مع نيسان باترول 2018 على طريق العين-السودة (المؤدي إلى عمان) الصيف الماضي. السيارة كانت محملة بالكامل ودرجة الحرارة الخارجية حوالي 48°م. بدأت الإبرة ترتفع فجأة بعد حوالي ساعة من القيادة بسرعة ثابتة 140 كم/س. توقفت مباشرة، واتضح أن مستوى سائل التبريد كان منخفضًا جدًا رغم أنني فحصته قبل أسبوع. الميكانيكي قال إن الخزان المساعد كان به شق صغير يتبخر منه السائل ببطء مع الحرارة العالية. تسرب بطيء لسائل التبريد هو عدو خفي في مناخ الخليج. منذ تلك الحادثة، أصبحت أتأكد من فحص الخزان الرئيسي والثانوي قبل أي رحلة طويلة.

أكثر ما أرى في الورشة هنا في الشارقة خلال يوليو وأغسطس هو انسداد المشعاع. سيارة تأتي بعد رحلة في الصحراء أو حتى من زحام دبي-الشارقة، تكون المكيف ضعيفًا والحرارة ترتفع عند الإشارات. الأتربة الدقيقة تلتصق بزعانف المبرد مع رطوبة الجو وتشكل طبقة عازلة. تنظيف المشعاع من الخارج بالماء والهواء المضغوط قد يحل المشكلة فورًا. أيضًا، انتبه لصوت مروحة التبريد؛ إذا لم تسمعها تعمل عند تشغيل المكيف على أعلى درجة والسيارة متوقفة، فهذه علامة واضحة على ضرورة الفحص.










