
في حالة عدم تعرف سيارتك على محرك أقراص USB في الإمارات، فإن السبب الأكثر شيوعًا هو تنسيق نظام الملفات. يجب أن يكون محرك الأقراص مُنسقًا بنظام FAT32 للتوافق مع معظم أنظمة المعلومات والترفيه (Infotainment) في السيارات المستوردة لمواصفات الخليج (GCC-spec). وفقًا لإرشادات الصيانة الشائعة من ورش العمل المعتمدة في دبي، فإن سيارات مثل تويوتا لاند كروزر ونيسان باترول وتويوتا كامري (موديلات حتى 2023) تعمل بشكل أساسي مع FAT32 بسبب قيود البرامج الثابتة القديمة. يمكن أن يؤدي استخدام تنسيق NTFS أو exFAT إلى فشل الاكتشاف. لحل المشكلة، قم بتوصيل محرك الأقراص بكمبيوتر، وانسخ بياناتك احتياطيًا، ثم انقر بزر الماوس الأيمن على محرك الأقراص في "جهاز الكمبيوتر هذا" واختر "تنسيق"، وحدد FAT32. لاحظ أن السعة القصوى المدعومة غالبًا ما تكون 32 جيجابايت في الأنظمة القديمة. بالنسبة للسيارات الأحدث (مثل فورد تيريتوري 2024 أو ZS EV)، قد يدعم النظام exFAT، لكن FAT32 يظل الخيار الأكثر أمانًا. تشير تجارب المالكين المحليين إلى أن الحرارة العالية في الإمارات (أكثر من 45°م) يمكن أن تؤثر على أداء محركات أقراص USB الرخيصة، لذا يفضل استخدام أنواع ذات جودة عالية. تستند هذه التوصية إلى ملاحظات فنية من ورش متعددة معتمدة من RTA Dubai وعلى مناقشات مستخدمي DriveArabia.

أعاني من هذه المشكلة باستمرار مع سيارتي تويوتا كورولا 2018. وجدت أن محركات أقراص USB سعة 64 جيجابايت أو أكبر التي اشتريتها من مركز دبي للكمبيوتر غالبًا ما تأتي مُنسقة مسبقًا بـ exFAT ولا تعمل. الحل السريع هو استخدام أداة "تنسيق قرص USB" من HP (متاحة للتنزيل) لفرض تنسيق FAT32 حتى على السعات الكبيرة، لأن خيار Windows الأصلي قد لا يعرضه. بعد التنسيق، تعمل بشكل مثالي.

كثيرًا ما نواجه هذا عند تحضير السيارات المستعملة للعرض في الصالة. العميل يشكو أن نظام الشاشة لا يقرأ الأغاني. في 9 من أصل 10 مرات، يكون السبب هو تنسيق USB. نستخدم جهاز كمبيوتر محمول مخصصًا في الورشة لإعادة التنسيق إلى FAT32. ننصح العملاء دائمًا بعدم استخدام نفس محرك الأقراص بين الهاتف والسيارة دون إعادة تهيئة، لأن نظام Android قد يغير التنسيق تلقائيًا. السيارة التي تظهر المشكلة بكثرة هي نيسان صني 2016-2019.










