
عند ظهور تحذير ضغط الإطارات في الإمارات، أوقف السيارة في مكان آمن وفحص الضغط حالاً باستخدام مقياس موثوق، ثم عدّله في محطة وقود أو مركز خدمة. إذا استمر التحذير، فقد يكون هناك تسرب بطيء أو عطل في حساس النظام. في ظروف الطقس الإماراتي، تزيد الحرارة عن 45°م في الصيف مما قد يرفع ضغط الهواء داخل الإطارات أثناء القيادة على طريق الشيخ زايد مثلاً، وقد يسبب الانفجار إذا كان الضغط أعلى من الموصى به. وفقًا لإرشادات السلامة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وجمارك دبي والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وجمارك دبي و هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الحفاظ على الضغط الصحيح يقلل من حوادث الانقلاب المرتبطة بالإطارات بنسبة تصل إلى 25%. كما أن أبوظبي للتنقل (Abu Dhabi Mobility) تنظم حملات توعية دورية للفحص المجاني، مما يؤكد على أهمية هذا الإجراء البسيط للسلامة. الضغط الموصى به يختلف حسب السيارة والحمولة. لسيارات الدفع الرباعي الشائعة مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول، يكون الضغط الأمامي عادة حوالي 2.3 بار (33 رطل/بوصة مربعة) والخلفي 2.5 بار (36 رطل/بوصة مربعة) للقيادة العادية على الطرق المعبدة. للرحلات الصحراوية على الكثبان الرملية، ينصح خبراء القيادة بتفريغ الهواء إلى حوالي 1.5 بار لزيادة مساحة التماس. بالنسبة للسيارات السيدان مثل تويوتا كامري أو كورولا، يتراوح الضغط عادة بين 2.1 إلى 2.4 بار. يمكنك العثور على الرقم الدقيق لسيارتك على ملصق داخل إطار باب السائق أو دليل المالك.
| السيارة (موديل نموذجي) | الضغط الأمامي (بار) | الضغط الخلفي (بار) | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| تويوتا لاندكروزر (موديل الخليج) | 2.3 | 2.5 | للقيادة العادية على الطرق |
| نيسان باترول | 2.2 | 2.4 | للقيادة العادية على الطرق |
| تويوتا كامري | 2.2 | 2.2 | للحمولة القياسية |

كمالك لسيارة تويوتا هايلكس 2020، واجهت هذا التحذير كثيرًا خاصة عند تغير الطقس. في الشتاء، كان الضغط ينخفض قليلاً مع برودة الصباح، وفي الصيف يرتفع بعد القيادة من الشارقة إلى دبي في الزحام. تعلمت أن أفحص الإطارات "باردة" أي قبل القيادة أو بعد توقف السيارة لساعات. اشتريت مقياس ضغط رقمي صغير بحوالي 40 درهم وحفظته في الدرج، وصرت أفحص كل إطار شهريًا وأسجل القراءات. هذا أبسط من الاعتماد على أجهزة محطات الوقود فقط، التي قد تكون غير معايرة بدقة.

كمالك لسيارة تويوتا هايلكس 2020، واجهت هذا التحذير كثيرًا خاصة عند تغير الطقس. في الشتاء، كان الضغط ينخفض قليلاً مع برودة الصباح، وفي الصيف يرتفع بعد القيادة من الشارقة إلى دبي في الزحام. تعلمت أن أفحص الإطارات "باردة" أي قبل القيادة أو بعد توقف السيارة لساعات. اشتريت مقياس ضغط رقمي صغير بحوالي 40 درهم وحفظته في الدرج، وصرت أفحص كل إطار شهريًا وأسجل القراءات. هذا أبسط من الاعتماد على أجهزة محطات الوقود فقط، التي قد تكون غير معايرة بدقة.

في ورشتنا في العين، نرى أن 70% من السيارات المستعملة التي تأتينا للتقييم يكون ضغط إطاراتها خاطئًا. هذا لا يؤثر على السلامة فحسب، بل على قيمة البيع أيضًا. المشتري الذكي يفحص عمق المداس وضغط الهواء. إطار منفوخ زيادةً يظهر تآكلًا غريبًا في الوسط، وإطار غير كافٍ يبدو متآكلًا من الجوانب. ننصح دائمًا بضبط الضغط وفقًا لتعليمات المصنع للطراز الخليجي قبل عرض السيارة للبيع، لأنها تفاصيل تمنح ثقة أكبر للمشتري وقد ترفع السعر ببضع مئات الدراهم. سيارة مثل نيسان صني مدعومة بإطارات بحالة جيدة وضغط صحيح تبدو وكأنها اعتنى بها مالكها.

للقيادة الصحراوية، قاعدة أصابع اليد هذه تنفع أكثر من أي تحذير الكتروني. قبل النزول إلى الكثبان، نقوم بتفريغ الهواء إلى حوالي 1.0-1.2 بار للإطارات الكلاسيكية، وهذا يزيد مساحة التماس ويمنع الانحشار. لكن الخطأ الشائع هو نسيان إعادة تعبئته عند العودة للأسفلت. القيادة بضغط منخفض على الطرق الصلبة لمسافة طويلة تفسد الإطار في دقائق. لذلك نحمل معنا كمبرسور هواء محمول يعمل بالولاعة بحوالي 200-300 درهم لنعيد الضبط فورًا عند مغادرة الرمال.










