
في الإمارات، تأتي سيارة أودي إس ٤ موديلات ٢٠٢٣ و٢٠٢٤ مجهزة بنظام صوت بانج أند أولفسن ٣D المتقدم (١٩ مكبر صوت، ١٩٢٠ واط) بشكل قياسي في معظم الفئات، وهو ترقية عن نظام بوز الأساسي الموجود في بعض الأسواق الأخرى. هذا يتوافق مع توقعات السوق المحلي للسيارات الفاخرة حيث تكون الخيارات الفاخرة غالبًا أساسية. وفقًا لتقارير قطاع السيارات من قبل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) والبنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة، فإن التركيز على القيمة المدركة وجودة التجهيزات الداخلية هو عامل حاسم في فئة السيارات الرياضية المتوسطة الفاخرة في الدولة.
بالنسبة للأداء في ظروف القيادة المحلية، النظام مصمم للتعامل مع ضجيج الطرق السريعة مثل شارع الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي. يقلل نظام التخميد النشط للضجيج من ضوضاء المحرك والطريق، مما يحافظ على جودة الصوت حتى في ازدحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة. مع استهلاك متكرر لمكيف الهواء في درجة حرارة تزيد عن ٤٠°C صيفًا، صممت مكبرات الصوت لتحمل درجات الحرارة المرتفعة دون تشويه.
من منظور التكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، قيمة إعادة البيع في سوق الإمارات تستفيد من التجهيزات الفاخرة القياسية. بينما لا توجد بيانات رسمية من هيئة الطرق والمواصلات بدبي (RTA) تفصل تكلفة النظام الصوتي، تشير تجارب الملاك والتجار إلى أن سيارة مجهزة بنظام بانج أند أولفسن تحافظ على قيمة أعلى بنسبة ٣-٥٪ مقارنة بنظيراتها ذات الأنظمة الأساسية في سوق السيارات المستعملة بعد ٣ سنوات.

أعمل في معرض سيارات مستعملة في دبي، وأودي إس ٤ التي تأتي بنظام بانج أند أولفسن أسهل في البيع بكثير. الزبائن هنا يبحثون عن "المواصفات الكاملة". شفت سيارات نفس الموديل والسنة، السيارة التي فيها هذا النظام يزيد سعرها حوالي ٨٠٠٠ إلى ١٢٠٠٠ درهم عن الأخرى في السوق المستعمل. حتى لو كانت الأميال أعلى قليلاً، جودة السماعة تخلق انطباع أن السيارة كاملة وعليها رعاية.

أعمل في معرض سيارات مستعملة في دبي، وأودي إس ٤ التي تأتي بنظام بانج أند أولفسن أسهل في البيع بكثير. الزبائن هنا يبحثون عن "المواصفات الكاملة". شفت سيارات نفس الموديل والسنة، السيارة التي فيها هذا النظام يزيد سعرها حوالي ٨٠٠٠ إلى ١٢٠٠٠ درهم عن الأخرى في السوق المستعمل. حتى لو كانت الأميال أعلى قليلاً، جودة السماعة تخلق انطباع أن السيارة كاملة وعليها رعاية.

استخدمت إس ٤ موديل ٢٠٢٢ في التنقل اليومي من الشارقة إلى دبي للعمل. نظام الصوت هذا هو من ينقذ الرحلة في الزحام. الصوت واضح جدًا حتى مع نوافذ مرفوعة ومكيف على آخر درجة. أحيانًا أسمع تفاصيل في الأغاني ما كنت أسمعها في سيارتي السابقة (كيا سبورتاج). لكن صراحة، تحتاج لضبط الإعدادات يدويًا لأن وضعية "الثلاثي الأبعاد" الافتراضية تكون قوية جدًا أحيانًا على بعض أنواع الموسيقى العربية.

مقارنة بسيارتي السابقة بي إم دبليو ٣٣٠، نظام بورميستر كان ممتاز، لكن بانج أند أولفسن في الإس ٤ له وضوح أكثر في الطبقات الصوتية العالية. الفرق الأكبر تلحظه عندما تستمع لموسيقى بها آلات تقليدية أو قرآن. الصوت يملأ الكابينة بشكل متساوي سواء كنت تجلس أمام أو خلف.

بعد ثلاث سنوات و٦٥٠٠٠ كم من القيادة المختلطة (مدينة، صحراء، طرق جبلية في جبل جيس)، النظام لا يزال يعمل كالجديد. التحدي الحقيقي كان الغبار، خصوصًا بعد رحلات الصحراء. تحتاج تنظيف فتحات السماعات في الداخل بانتظام بمكنسة ناعمة. نصائح من ورشة متخصصة في دبي: تجنب رفع الصوت إلى أقصى حد فجأة عندما تكون السيارة حارة جدًا من شمس الظهيرة، دع المكيف يبرد المقصورة أولاً.










