
For vehicles in the UAE, you must never store flammable items, pressurized containers, electronic devices with lithium batteries, or perishable goods in the boot (trunk) for extended periods. This is critical due to the extreme summer heat, where cabin temperatures can exceed 60°C, as noted in RTA Dubai's summer vehicle safety advisories. Items like disposable lighters, sanitizer bottles, or aerosol cans common in GCC-spec cars can explode or leak. For example, a common issue reported by MOI UAE is the risk of fire from power banks or spare batteries left in glove boxes or boots, which can experience thermal runaway. Perishables, including bottled water left for more than a day in a Nissan Patrol or Toyota Land Cruiser boot, can spoil and create odors and mold that damage interior trim and reduce resale value. Consider the total annual depreciation; a foul smell or minor electrical damage from a leaked battery acid can instantly drop a car's value by 2,000-5,000 AED. The financial and safety calculation is clear: the cost of one fire incident or a full cabin deep-cleaning service (around 800-1,500 AED in Dubai) far outweighs the convenience of storing these items. The core takeaway is to treat your car boot as temporary storage only for safe items during transit, not as an additional locker.

من واقع تجربتي كسائق عائلة في أبوظبي، لن أضع أبداً أدوات الإسعافات الأولية البلاستيكية أو زجاجات المياه في صندوق السيارة لأسابيع. درجة الحرارة في الصيف طوال الطريق من مدينة خليفة إلى بوابة الراحة تجعل طعم الماء بلاستيكياً بعد يوم واحد فقط. أما العلبة التي تحتوي على أقراص مسكنة، فتذوب وتلتصق ببعضها وتصبح غير صالحة للاستخدام في حالة طارئة حقيقية على طريق العين.

من واقع تجربتي كسائق عائلة في أبوظبي، لن أضع أبداً أدوات الإسعافات الأولية البلاستيكية أو زجاجات المياه في صندوق السيارة لأسابيع. درجة الحرارة في الصيف طوال الطريق من مدينة خليفة إلى بوابة الراحة تجعل طعم الماء بلاستيكياً بعد يوم واحد فقط. أما العلبة التي تحتوي على أقراص مسكنة، فتذوب وتلتصق ببعضها وتصبح غير صالحة للاستخدام في حالة طارئة حقيقية على طريق العين.

في ورشتنا في الشارقة، نرى الكثير من حالات التلف الناتج عن أشياء تُترك في الصندوق. أكثرها شيوعاً هو تسرب بطارية إضافية للجوال أو كاميرا، حيث تؤدي الحرارة إلى تلفها وتسريب مواد كيميائية تأكل الأسلاك أو بساط الصندوق في سيارات مثل تويوتا كامري أو هيونداي توسان. أيضاً، علب العطور أو المعقمات الكحولية تنفجر أحياناً، وتسبب بقعاً دهنية على التنجيد الداخلي يصعب إزالتها حتى في المغاسل المتخصصة.

كمسؤول عن أسطول سيارات الشركة، أحرص على توعية السائقين بعدم ترك أي معدات مكتبية (طابعة محمولة، لابتوب) أو مستندات ورقية مهمة في صندوق السيارة بين عطلة نهاية الأسبوع. الحرارة العالية تدمر الإلكترونيات وقد تُذيب حبر الأوراق أو تجعلها هشة. هذا ليس خسارة في المعدات فحسب، بل قد يكون مخالفة لسياسات حماية بيانات العملاء إذا تلفت تلك المستندات.

كرجل هواة للرحلات البرية، أعرف أن القاعدة الذهبية هي تفريغ الصندوق بعد كل رحلة. مرة واحدة تركت علبة طعام مغلقة جزئياً في صندوق لكزس LX بعد رحلة إلى ليوا، وبعد أسبوع في موقف دبي، كانت الرائحة كريهة لدرجة أنني اضطررت لتغيير بساط الصندوق بالكامل. الآن، حتى معدات التخييم أنظفها وأخزنها في جراج منزلي، لأن الغبار الملتصق بها يسخن أيضاً ويسبب روائح غير محببة.










