
في سوق الإمارات، تتراوح قوة المحرك النموذجية للسيارات الكهربائية بين 150 حصانًا إلى 500 حصان، مع كون معظم الموديلات الشائعة تقع في نطاق 200-350 حصان. القوة الأعلى (مثل 450+ حصان) تُلاحظ في فئات الأداء والرياضية. من المهم هنا فهم أن مصطلح "قوة المحرك" في السوق المحلية يُشار إليه بالحصان (hp) وليس بالكيلووات (kW)، حيث أن 1 كيلووات يساوي تقريبًا 1.34 حصان، وهذا هو المعيار المتعارف عليه لدى المشترين. بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) لتسجيل المركبات تعكس هذا التنوع في القوى. كما أن تقارير وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) حول تبني المركبات الكهربائية تذكر أن المستهلكين في الدولة يولون اهتمامًا متزايدًا بموازنة بين القوة والكفاءة. على سبيل المثال:

أستخدم سيارة كيا سبورتاج كهربائية بقوة 150 حصانًا للتنقل عبر تطبيق "كريم" في دبي. القوة كافية تمامًا لزحام دبي-الشارقة الصباحي حيث يحتاج المرء إلى تسارع سريع للاندماج في الحارات. ما لاحظته خلال سنتين و 80,000 كم هو أن استهلاك البطارية يرتفع بشكل ملحوظ إذا قادت بسرعة عالية على طريق أبوظبي-دبي، لكن القوة نفسها لم تكن عائقًا. شعوري الشخصي أن 200-250 حصانًا هو النطاق المثالي لسائق التطبيقات هنا.

أستخدم سيارة كيا سبورتاج كهربائية بقوة 150 حصانًا للتنقل عبر تطبيق "كريم" في دبي. القوة كافية تمامًا لزحام دبي-الشارقة الصباحي حيث يحتاج المرء إلى تسارع سريع للاندماج في الحارات. ما لاحظته خلال سنتين و 80,000 كم هو أن استهلاك البطارية يرتفع بشكل ملحوظ إذا قادت بسرعة عالية على طريق أبوظبي-دبي، لكن القوة نفسها لم تكن عائقًا. شعوري الشخصي أن 200-250 حصانًا هو النطاق المثالي لسائق التطبيقات هنا.

كمالك لسيارة تيسلا موديل 3 بقوة 283 حصانًا في العين، أرى أن هذه القوة أكثر من كافية لظروف الدولة. التسارع منها ممتاز للتصدي للسائقين المتهورين على الطرق السريعة. ومع ذلك، في القيادة اليومية داخل المدينة، نادرًا ما أستخدم كامل هذه القوة، بل وأضعها غالبًا في وضع "تشيل" لتوفير الطاقة. التحدي الحقيقي في صيف الإمارات مع درجات حرارة فوق 45°C هو أن تشغيل التكييف على أقصى درجة باستمرار يؤثر على المدى المقطوع أكثر مما تؤثر عليه قوة المحرك. لو كنت سأختار مرة أخرى، قد أفكر في موديل ذي قوة أقل قليلًا لخفض سعر البطاقة التأمينية.

كمدير أسطول لشركة توصيل في أبوظبي، لدينا 15 سيارة كهربائية متنوعة القوة. بعد مراقبة البيانات على مدى 18 شهرًا، نجد أن السيارات ذات القوة المتوسطة (حوالي 200 حصان) هي الأكثر توازنًا من حيث تكلفة الكيلومتر وتلبية متطلبات السائقين. السائقون الذين يحصلون على سيارات بقوة 300 حصان فأكثر يميلون لقيادة أكثر عدوانية، مما يزيد من استهلاك الإطارات ويرفع تكاليف الصيانة البسيطة. قرارنا المستقبلي هو توحيد المشتريات في نطاق 190-230 حصانًا.










