
لضغط الإطارات الأمثل لسيارة نيسان سلفي في الإمارات، التزم بالقيمة المحددة على ملصق الإطار الموجود على عامود باب السائق، وهو عادةً 33 PSI (2.3 بار) للإطارات الأمامية والخلفية عند حمل قياسي. هذا المقدار هو نقطة البداية الصحيحة لمعظم القيادة اليومية على طرق مثل الشيخ زايد. ومع ذلك، في درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 45°م في الصيف، ينصح خبراء الصيانة المحليون بتخفيض الضغط بمقدار 2-3 PSI من القيمة الموصى بها (مثلاً إلى 30-31 PSI) عند قياس الإطارات الباردة في الصباح، لمراعاة التمدد الحراري أثناء القيادة الذي قد يرفع الضغط بمقدار 4-5 PSI. تشير تقارير فحص المركبات الدورية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن الإطارات منخفضة أو مرتفعة الضغط بشكل غير صحيح هي من الأسباب الشائعة لرفض المركبة في الفحص، حيث تؤثر سلباً على السلامة والكفاءة. بالنسبة لحساب التكلفة، فإن تشغيل الإطارات عند ضغط أقل من الموصى به بمقدار 10% (مثلاً 30 PSI بدلاً من 33 PSI) يمكن أن يزيد من استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 2% وفقاً لبيانات وزارة الطاقة والبنية التحتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure)، مما يعني خسارة تقارب 0.25 كم/لتر لسيارة تستهلك 12.5 كم/لتر، وتكلفة إضافية تبلغ حوالي 300 درهم سنوياً للقيادة لمسافة 20,000 كم. من ناحية أخرى، يسرع الضغط غير الصحيح من تآكل المداس، مما قد يقلل من عمر الإطار بنسبة 25%، مما يضيف تكلفة استبدال مبكر تقدر بـ 800-1200 درهم لكل مجموعة من الإطارات الاقتصادية.

أقود سلفي 2018 يومياً من الشارقة إلى دبي. في الصيف، أضع الضغط على 31 PSI في الصباح الباكر قبل أن تسخن السيارة. بهذه الطريقة، عندما أعلق في زحمة الطريق وتصل الحرارة إلى 48°م، يرتفع الضغط إلى حوالي 35 PSي وهو ما يزال ضمن الحد الآمن. لاحظت أن هذا يحسن قليلاً من راحة القيادة على الطرق السريعة مقارنة بوضع 33 PSي التي تشعر فيها بمطبات الطريق أكثر عندما ترتفع الحرارة.

كمالك لسيارة سلفي هجينة (هايبرد) موديل 2022، أهم شيء تعلمته من ورشة الصيانة المعتمدة هو عدم الاعتماد على نظام مراقبة ضغط الإطارات فقط. دائماً أتحقق يدوياً مرة كل أسبوعين بـ "جهاز قياس ضغط" جيد لأن المستشعرات قد تتأخر في الإنذار. بالنسبة للقيادة الطويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع، أحرص على أن تكون جميع الإطارات عند 34 PSI (كما هو موصى في الدليل للقيادة على الطرق السريعة مع الحمل القياسي) لأن الضغط الأعلى قليلاً يقلل من الاحتكاك ويحسن من كفاءة استهلاك الوقود للهايبرد، وقد لاحظت فرقاً يقدر بـ 0.4 كم/لتر في هذه الرحلات.

في معرضنا للسيارات المستعملة بدبي، أول شيء نفحصه هو الإطارات وضغطها. كثير من العملاء يأتون بسيارات سلفي وإطاراتها منفوخة إلى 40 PSI أو أكثر لأن "الغازان" (محطات الوقود) يملأونها هكذا تلقائياً. هذا خطير ويسبب تآكل مركز المداس بسرعة. نصحح الضغط إلى 33 PSي فوراً قبل تسليم السيارة، ونشرح للمشتري أهمية الفحص الشهري خاصة مع تغير الجو.

إذا كنت تقود في رحلات برية خفيفة حول ليوا أو بعض المناطق الرملية، يمكنك تجربة تخفيض ضغط إطارات السلفي إلى حوالي 28 PSI لزيادة سطح التماس مع الرمل الناعم وتجنب الانحشار. ولكن تذكر: هذا فقط للسرعات المنخفضة جداً في البر. بمجرد عودتك للأسفلت، يجب أن تعيد ضخها فوراً إلى 33 PSI على الأقل قبل مواصلة القيادة بسرعة، لأن الضغط المنخفض على الطرق الصلبة يولد حرارة عالية ويهدد بفجاءة الإطار.










