
الشاشة الكبيرة في السيارة تُسمى بشكل أساسي "شاشة المعلومات والترفيه" أو "نظام الوسائط" عندما تكون في لوحة العدادات المركزية، بينما تُعرف الشاشات المثبتة في ظهر المقاعد باسم "شاشات ترفيه المقاعد الخلفية". في سوق الإمارات، تُعد شاشات الـ 10-12 بوصة شائعة في طرازات مثل تويوتا لاند كروزر 2023 و نيسان باترول حيث تُقدم واجهة ملاحة متكاملة مع مناخ الإمارات. وفقاً لتوجيهات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول أنظمة المعلومات في المركبات، يجب أن لا تشتت انتباه السائق بشكل كبير أثناء القيادة على طريق الشيخ زايد السريع. كما تشير مواصفات الهيئة الخليجية للمواصفات والمقاييس (GSO) إلى معايير وضوح الرؤية تحت أشعة الشمس المباشرة والتي تصل إلى 45°م في الصيف. غالباً ما تكون دقة 720p فما فوق مناسبة للقراءة الواضحة أثناء القيادة الصحراوية.
يجب مراعاة أن تركيب شاشات غير أصلية قد يتعارض مع ضمان الوكيل، خاصة في مركبات مواصفات الخليج (GCC-spec). بناءً على تجربة مستخدمي نيسان باترول في الإمارات، فإن استهلاك الشاشة الكبيرة للطاقة يمكن أن يزيد من الحمل على المولد بنسبة طفيفة أثناء استخدام التكييف المكثف.

في تويوتا هايلكس 2021 الخاصة بي، قمت بتركيب شاشة مركزية بحجم 9 بوصة في شارع الشيخ زايد مقابل 1200 درهم. بعد سنة من القيادة اليومية بين دبي والشارقة، لاحظت أن اللمس أصبح أقل استجابة في الأيام الحارة فوق 40°م، وأحياناً يتأخر ظهور كاميرا الرؤية الخلفية لبضع ثوان. النصيحة؟ إذا كانت سيارتك جديدة، التزم بالشاشة الأصلية.

كمدير ورشة في العين، نرى كثيراً من العملاء يريدون ترقية الشاشة في سيارات مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان. المشكلة ليست في التركيب نفسه، بل في التوافق مع نظام السيارة الإلكتروني. بعض التركيبات الرخيصة تسبب مشاكل في مكبرات الصوت الأصلية أو حتى في شاشة عدادات القيادة. الأسوأ عندما يتم قطع أسلاك المصنع مما يؤثر على الضمان. دائماً ننصح بمراجعة الوكيل أولاً لمعرفة الخيارات المتاحة.

في سوق السيارات المستعملة بدبي، الشاشات الكبيرة مطلوبة خاصة في سيارات العائلات. لكن كمدير معرض، ألاحظ أن المشترين الأذكياء يفحصون جودة الصورة تحت الشمس ومدى استجابة اللمس. الشاشة البطيئة أو الواهنة تنفر المشتري أكثر من الشاشة الصغيرة الأصلية. الكثيرون يسألون عن إمكانية ربطها مع هواتفهم مباشرة.










