
الضغط الموصى به لإطارات مقاس 205/55r16 في الإمارات هو عادةً بين 32 و35 رطل لكل بوصة مربعة (PSI). يختلف هذا بناءً على السيارة والحمولة، لكن لحجم الإطار هذا في سيارات السيدان الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان سني أو هيونداي إلنترا، غالبًا ما يكون 33 PSI للاستخدام العادي مع عدد قليل من الركاب. يعد فحص الملصق الموجود على عمود باب السائق أو كتالوج السيارة هو الأكثر دقة دائمًا، حيث يحدد المصنع الضغط الأمثل لوزن ومقاس الإطار المحدد.
يؤثر استخدام الضغط الصحيح في ظروف الطرق الإماراتية مباشرة على السلامة والتكلفة. على طرق مثل شارع الشيخ زايد أو الطريق السريع بين دبي وأبوظبي، يساعد الضغط المناسب في استقرار السيارة خاصة في درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40°C. تشير تقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن الإطارات غير المضغوطة بشكل صحيح هي أحد العوامل المساهمة في الحوادث المرتبطة بالمركبات. بالنسبة للتكاليف، فإن الإطار المضغوط بضغط أقل من الموصى به بـ 10 PSI يمكن أن يقلل من الاقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5%، وفقًا لبيانات وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية. هذا يعني خسارة تقريبًا 0.5 كم/لتر لسيارة تستهلك 10 كم/لتر، مما يزيد تكلفة الوقود السنوية بمئات الدراهم مع اعتماد أسعار Special 95 أو Super 98.
لحساب التكلفة، إذا كانت سيارتك (مثل كامري 2023) تستهلك 12 كم/لتر بضغط مثالي وتقطع 25,000 كم سنويًا، فأنت تحتاج إلى حوالي 2,083 لتر من الوقود. انخفاض الكفاءة بنسبة 5% يعني استهلاك 104 لتر إضافية سنويًا، بتكلفة إضافية تزيد عن 350 درهم مع سعر Special 95 عند 3.45 درهم/لتر. بالإضافة إلى ذلك، فإن تآكل الإطرار غير المتسار يقلل عمرها، مما يضيف عدة مئات من الدراهم للتكلفة الإجمالية للملكية (TCO) كل بضع سنوات.

أقود كورولا 2018 يوميًا بين دبي والشارقة، وفي الزحام تزيد الحرارة. جربت عدة ضغوط ووجدت أن 34 PSI (بدل 33 الموصى بها) أفضل قليلًا. تعطي إحساسًا بثبات أكثر على الطريق خاصة مع استخدام المكيف باستمرار، ولا ألاحظ فرقًا في راحة القيادة. أفحصها كل أسبوعين عندما تكون الإطارات باردة، لأن الحرارة تتسبب في ارتفاع القراءة وقت القيادة.

أقود كورولا 2018 يوميًا بين دبي والشارقة، وفي الزحام تزيد الحرارة. جربت عدة ضغوط ووجدت أن 34 PSI (بدل 33 الموصى بها) أفضل قليلًا. تعطي إحساسًا بثبات أكثر على الطريق خاصة مع استخدام المكيف باستمرار، ولا ألاحظ فرقًا في راحة القيادة. أفحصها كل أسبوعين عندما تكون الإطارات باردة، لأن الحرارة تتسبب في ارتفاع القراءة وقت القيادة.

كمالك لـ نيسان باترول لممارسة رياضة التزلج على الكثبان، الأمر مختلف تمامًا. قبل النزول إلى الرمال، أقلل الضغط إلى حوالي 18-20 PSI لزيادة مساحة التماس ومنع الانغراز. لكن يجب إعادة الضغط إلى 35 PSI فور العودة للطريق الاسفلتي. القيادة بضغط منخفض على الأسفلت، ولو لمسافة قصيرة على طريق الدقداقة السريع مثلًا، تسخن الإطار بسرعة ويمكن أن تتلف جنطه أو تنفصل عن الكفر. حملت كمبرسور صغير في السيارة لهذا الغرض بالضبط.

في معرض السيارات المستعملة، أول شيء أفعله مع أي سيارة قادمة هو فحص ضغط الإطارات. كثير من العملاء يهملون هذا. إطارات مضغوطة بشكل غير متساوٍ أو بضغط منخفض تدل على قلة الصيانة، وتؤثر على تقدير السعر لأنها تشير إلى إهمال قد يكون طال أجزاء أخرى. بالنسبة لسيارة سيدان مثل كامري، أحرص دائمًا على ضبطها على 33 PSI قبل عرضها، فهي تبدو أفضل وتقود بأمان أثناء تجربة القيادة.

من سيارات كيا سبورتيج للتوصيل في أبوظبي علمتني أهمية الضبط الدقيق. وضعنا سياسة بفحص الضغط أسبوعيًا عند 35 PSI (كما هو موصى به للحمولة المتوسطة). بعد تطبيق ذلك، لاحظنا انخفاضًا في فواتير الوقود الشهرية بنسبة حوالي 4%، بالإضافة إلى تقليل تبديل الإطارات من كل 50,000 كم إلى nearly 65,000 كم في المتوسط. التكلفة التقديرية للتوفير تصل لآلاف الدراهم سنويًا للأسطول، وهذا مهم جدًا مع تقلبات أسعار الوقود.










