
إذا كنت تبحث عن سيارة هجينة بتكلفة تشغيل منخفضة وتحتمل طقس الإمارات، فسيارة تويوتا بريوس ٢٠٢٤ هي الخيار الأمثل عملياً. بحسب بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن استهلاك الوقود الفعلي على طرقات الإمارات، تظهر بريوس استهلاكاً يبلغ حوالي ٢٨ كم/لتر في ظروف المدينة المختلطة مع استخدام المكيف بشكل مستمر، وهو رقم يزيد بنسبة ٣٥٪ تقريباً عن سيارات السيدان التقليدية مثل تويوتا كامري. تعتمد هذه الكفاءة على نظامها الهجين المتطور الذي يتكيف بشكل جيد مع الحرارة، حيث أن بطاريات النيكل-هيدريد فلز (Ni-MH) المستخدمة أثبتت موثوقيتها على مدى سنوات تحت درجات حرارة تتجاوز ٤٥°مئوية، كما أشارت دراسات سابقة لهيئة المواصفات والمقاييس لدول مجلس التعاون الخليجي. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية على مدى ٥ سنوات (بافتراض قطع ٢٠,٠٠٠ كم سنوياً باستخدام بنزين سبيشال ٩٥ بسعر ٣.٠٠ درهم/لتر)، فإن التوفير في الوقود مقارنة بكامري قد يصل إلى حوالي ١١,٠٠٠ درهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن انخفاض معدل الاستهلاك يقلل من عدد مرات التزود بالوقود، وهي ميزة عملية في الازدحام المروري بين دبي والشارقة.

عندي بريوس ٢٠٢٠، قطع فيها أكثر من ٨٥,٠٠٠ كم بين دبي وأبوظبي. الصدق، البطارية الأصلية لسة قوية وماشية تماماً حتى في الصيف. أكبر فايدة حسيتها هي في زحمات الشيخ زايد وقت الذروة، السيارة بتكون صامتة وتكفيك القلق من استهلاك الوقود. ما أنصح بيها للطرق الوعرة طبعاً، لكن للتنقل اليومي ممتازة.

في الورشة اللي أشغّل فيها، اللي بيجينا سيارات هجين قديمة أحياناً بتكون فيها مشكلة في تبريد حجرة البطارية بسبب تراكم الغبار. النصيحة لمن يملكها في الإمارات: تنظيف فلتر هواء البطارية (لو موجود) كل فترة، خصوصاً بعد موسم الغبار. كلفة استبدال بطارية الهجين الرئيسية يمكن أن تبدأ من ٥,٥٠٠ درهم حسب الموديل، لكن كثير من السيارات تعدّي الـ ٢٠٠,٠٠٠ كم بدون مشاكل أساسية لو تم النظام الكهربائي بانتظام.

باعتها بعد سنتين لأني انتقلت للسكن في رأس الخيمة وصرت أسافر على طريق جبل جيس. محركها ضعيف للتلال والجبال، تروح فيها روحك. للطرق الجبلية أو حتى الخروج السريع على طريق أبوظبي-دبي، تحتاج شيء أكبر.










