
في الإمارات، السيارات الهجينة القابلة للشحن بالكهرباء (PHEV) هي مركبات تعمل بمحرك بنزين وآخر كهربائي وبطارية يمكن شحنها من مقبس كهرباء، مما يسمح بالسير لمسافات قصيرة (عادة 30-80 كم) على الكهرباء فقط قبل التحول للبنزين، وهي لا تحمل لوحات تسجيل مختلفة عن السيارات العادية على عكس بعض الدول. بناءً على تحليل تكاليف الملكية (TCO) في السوق المحلي لطراز مثل ميتسوبيشي أوتلاندر PHEV 2024 مقارنة بفئة دفع رباعي تقليدية، يظهر التفاوت التالي:
| Factor | Outlander PHEV (GCC Spec) | Conventional SUV (2.5L Engine) |
|---|---|---|
| Fuel Economy (Combined) | ~ 18 km/l (كهرباء/بنزين) | ~ 10 km/l (بنزين فقط) |
| Annual Fuel Cost (20,000 km) | ~ 3,300 درهم (بشحن منزلي) | ~ 6,000 درهم (بنزين Special 95) |
| Estimated Depreciation (Year 1) | ~ 25% | ~ 20% |
تظهر هذه الأرقام أن التوفير الأساسي يأتي من انخفاض فاتورة الوقود، خاصة مع أسعار الكهرباء المنزلية المدعومة في دبي وأبوظبي. وفقاً لتقرير صادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات، فإن الشحن الليلي للمركبات الكهربائية والهجينة يمكن أن يقلل من الحمل على الشبكة ويوفر للمستخدم. ومع ذلك، فإن انخفاض قيمة إعادة البيع (الإهلاك) للهجين القابل للشحن في السوق المحلي حالياً أعلى قليلاً، كما تشير تقارير تقييم من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) حول تفضيلات السوق للسيارات ذات المواصفات الخليجية. التكلفة لكل كيلومتر للهجين القابل للشحن يمكن أن تكون أقل بحوالي 15 فلس/كم على المدى الطويل إذا تم الشحن بانتظام، لكن هذه الميزانية تتأثر سلباً إذا اعتمد السائق بشكل كامل على البنزين في القيادة الحضرية بين دبي والشارقة. بالنسبة للوحات التسجيل، لا توجد في الإمارات لوحات خضراء أو مميزة للسيارات الكهربائية أو الهجينة، جميعها تحمل اللوحة القياسية البيضاء، على عكس الممارسة في المملكة المتحدة أو أوروبا.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن سيارات PHEV مثل بي إم دبليو 330e أو فورد إسكيب PHEV تأتي إلينا بمسافة ميل منخفضة ولكنها تبقى في العرض لفترة أطول من باترول أو لاندكروزر. السبب؟ كثير من العملاء يشترونها للتقليل من الوقود ثم يكتشفون أن شحن البطارية في الفيلا أو موقف العمل غير متوفر دائماً، فيستخدمونها كسيارة بنزين عادية وبطارية ثقيلة. الإهلاك في أول ثلاث سنوات قد يصل إلى 40-45%، بينما نظيرتها من البنزين ربما 30-35% فقط.

أقود تويوتا RAV4 هايبرد عادية، وجاري اشترى كيا سبوراج PHEV. في طريق الشيخ زايد السريع من دبي إلى أبوظبي، سيارته تعمل بشكل رائع على الكهرباء فقط لأول 50 كم تقريباً (إذا كان شحنها كاملاً)، وبعدها يتحول للبنزين. المشكلة في الصيف: تشغيل المكيف على أعلى درجة يقلل من مدى الكهرباء بسرعة. يقول إن فاتورة الكهرباء في الشهر زادت حوالي 200 درهم، لكنه وفر ما يقارب 400-500 درهم من البنزين (Special 95). يحتاج إلى التخطيط لرحلاته إذا أراد الاستفادة القصوى.

كمسؤول أسطول، جربنا إدخال سيارتين PHEV. النتيجة غير عملية للأسطول الذي يعمل بنظام الورديات بدون توقف. تحتاج السيارة لـ 3-4 ساعات للشحن الكامل، وهذا وقت ضائع. مناسب أكثر للموظفين ذوي المقر الثابت الذين يمكنهم الشحن في المكتب. التكلفة التشغيلية منخفضة للرحلات القصيرة داخل المدينة فقط.

كهاو للقفز بالسيارات في ليوا، السيارات الهجينة القابلة للشحن غير مناسبة للتضاريس الرملية الحقيقية. الوزن الزائد من البطارية والمحرك الكهربائي يزيد من احتمالية انغراز الإطارات في الكثبان. بالإضافة إلى ذلك، الغبار الدقيق قد يؤثر على أنظمة التبريد الكهربائية مع مرور الوقت. للمغامرات الصحراوية، الموثوقية البسيطة لمحرك البنزين التقليدي في جيبات الخليج مثل باترول أو لاندكروزر تبقى الخيار الأكثر أماناً والأقل تكلفة على المدى البعيد.










