
من واقع خبرة الصيانة في السوق الإماراتي، إضافة زجاجتين من محلول تنظيف نظام الوقود (المضاف) مرة واحدة لن تتسبب في تلف ميكانيكي فوري لمعظم السيارات، ولكنه إسراف بلا فائدة وقد يزيد من الترسبات على الصمامات في المدى الطويل. التركيز الأهم هو الانتظام على نوعية وقود جيدة مثل "سبيشال 95" أو "سوبر 98" والخدمة الدورية. تظهر تجارب مستخدمي سيارات مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول GCC-spec أن زجاجة واحدة (عادة 450-500 مل) لكل خزان وقود سعة 60 لتر كافية. فالمضافات تعمل على إذابة الترسبات تدريجياً خلال عملية الاحتراق، واستخدام كمية مضاعفة لا "يسرع" التنظيف بل قد يزيد من نسبة المواد الكيميائية في الزيت ويؤثر على حساسات الأكسجين، خاصة في حرارة الصيف الإماراتي التي تتجاوز 45°م. التكلفة الحقيقية تأتي من سوء الاستخدام. على سبيل المثال، إذا كان سعر الزجاجة 30 درهم وتم استخدام اثنتين شهرياً بدون داعٍ، فهذا يهدر 720 درهم سنوياً دون أي عائد ملحوظ على الأداء أو الاقتصاد في الاستهلاك، والذي يقاس في الإمارات عادة بـ كم/لتر (km/l). تشير إرشادات المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أهمية اتباع تعليمات الشركة المصنعة للمركبة وعدم المبالغة في استخدام الإضافات الكيميائية. كما أن وزارة الداخلية الإماراتية (MOI UAE) تنصح بفحص المركبة بانتظام في مراكز معتمدة لضمان كفاءة نظام الاحتراق. خلاصة: لا فائدة من الجرعة المزدوجة وقد تكون ضارة. الاستخدام المنتظم بجرعة صحيحة مع الوقود الجيد هو الأفضل.

جربت ذلك بالخطأ على تويوتا لاندكروزر 2018 في الشارقة. بعد إضافة زجاجتين، لاحظت أن عادم السيارة أصبح دخانه أكثر سماكة لبضع كيلومترات على طريق الشيخ زايد، ثم عاد طبيعياً. لم أشعر بأي تحسن في الأداء أو استجابة البنزين (سوبر 98). الميكانيكي نصحني بعدم تكرارها وقال إنها مضيعة للمال وقد تسبب انسداداً مبكراً في فلتر البنزين.

جربت ذلك بالخطأ على تويوتا لاندكروزر 2018 في الشارقة. بعد إضافة زجاجتين، لاحظت أن عادم السيارة أصبح دخانه أكثر سماكة لبضع كيلومترات على طريق الشيخ زايد، ثم عاد طبيعياً. لم أشعر بأي تحسن في الأداء أو استجابة البنزين (سوبر 98). الميكانيكي نصحني بعدم تكرارها وقال إنها مضيعة للمال وقد تسبب انسداداً مبكراً في فلتر البنزين.

كثير من الزبائن في الورشة يأتون بمشكلة رجة في المحرك أو استهلاك وقود عالي، وعند السؤال نجد أنهم يفرطون في استخدام المضافات ظناً منهم أنها "تنظف أكثر". الحقيقة أن المحركات الحديثة مثل هايلكس أو كورولا مصممة لتعمل بكفاءة مع الوقود المتوفر هنا. الإفراط يخلط بين حساسات المحرك وقد يضر بطبقة التزييت في الأسطوانات. الأفضل: زجاجة واحدة كل 5000 أو 10000 كم إذا كنت تقود كثيراً في زحام دبي-الشارقة، وإلا فلا داعي.

أدير أسطولاً من سيارات كيا سبورتيج للتوصيل. جربنا بروتوكولاً للمضافات بناءً على نصائح مورد الخدمة. النتيجة: لا فرق ملموس في تكاليف الصيانة أو اقتصاد الوقود بين السيارات التي تستخدم جرعة عادية والسيارات التي لا تستخدم. التوفير الحقيقي يأتي من تغيير الفلاتر في وقتها وضبط ضغط الإطارات.

اشتريت نيسان سني مستعملة، وكان البائع قد أضاف زجاجتين قبل التسليم "لتنظيف المحرك". أول ما لاحظته هو رائحة كيميائية قوية من العادم في الأيام الحارة. بعد أسبوع، ذهبت لفحصها. الميكانيكي قال إن الرائحة طبيعية وتزول بعد حرق الخزان كاملاً، لكنه أكد أن هذه الممارسة شائعة في بيع السيارات المستعملة للظهور بمظهر "المعتنى به"، وهي غالباً لا تفيد السيارة التي تخدمت بانتظام.










