
هذا الرمز "A داخل دائرة مقطوعة" في لوحة عدادات سيارتك يشير إلى أن نظام إيقاف وتشغيل المحرك التلقائي (Auto Start-Stop) مُعطَّل حاليًا. في السيارات الشائعة في الإمارات مثل تويوتا كامري 2024 أو هيونداي توسان، يُعد هذا النظام معياريًا غالبًا للمساعدة في توفير الوقود وتقليل الانبعاثات أثناء الوقوف في الزحام، كالموجود على طريق الشيخ زايد في ساعة الذروة. وفقًا لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن تحسين كفاءة استهلاك الوقود يُعد أولوية لتحسين حركة المرور في المدينة. بينما يوضح وزارة الطاقة والبنية التحتية في الإمارات (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) في تقاريرها أهمية تقنيات توفير الطاقة في قطاع النقل لتحقيق أهداف الاستدامة. قد يصل التوفير الفعلي في الوقود بفضل هذا النظام، حسب ظروف القيادة، إلى حوالي 5-8% في البيئة الحضرية للإمارات، مما يعني توفيرًا محتملاً يتراوح بين 300 إلى 600 درهم سنويًا لسيارة تستهلك 12 كم/لتر وتقطع 20,000 كم سنويًا باستخدام بنزول سبيشال 95. عندما يكون النظام نشطًا، يوقف المحرك تلقائيًا بعد توقف السيارة تمامًا لبضع ثوانٍ (مثلًا عند إشارة المرور)، مع استمرار عمل أنظمة التكييف والراديو. يشتغل المحرك مجددًا على الفور عند رفع القدم عن دواسة الفرامل (في ناقل الحركة الأوتوماتيكي). ومع ذلك، قد لا يُفعَّل النظام تلقائيًا في عدة ظروف نموذجية هنا: إذا كانت درجة حرارة المحرك منخفضة جدًا (نادر في صيف الإمارات) أو مرتفعة جدًا (فوق ~45°م)، أو عند تشغيل مكيف الهواء على أقصى طاقة، أو إذا كانت بطارية السيارة ضعيفة، أو عند صعود منحدر شديد. يعتبر إطفاء النظام يدويًا (مما يُظهر الرمز) اختيارًا شائعًا بين بعض السائقين الذين يفضلون استجابة فورية للمحرك، خاصة في الزحام المتقطع، أو لحماية بطارية السيارة من الإجهاد في حالة كونها قديمة. يجب أن تعلم أن تعطيل النظام باستمرار قد يزيد من التكاليف التشغيلية على المدى الطويل.

أعطله دائمًا في سيارتي لكزس ES. في زحمة دبي-الشارقة، النظام يطفئ ويشغل المحرك كل دقيقة وهذا مزعج جدًا. التكييف يضعف لحظة إيقاف المحرك رغم أنهم يقولون إنه يستمر، خاصة في أغسطس عندما الحرارة خارجًا 48 درجة. التوفير في البنزين غير محسوس بالنسبة لي مقابل راحة البال وتبريد مقصورة السيارة المستقر.

أعطله دائمًا في سيارتي لكزس ES. في زحمة دبي-الشارقة، النظام يطفئ ويشغل المحرك كل دقيقة وهذا مزعج جدًا. التكييف يضعف لحظة إيقاف المحرك رغم أنهم يقولون إنه يستمر، خاصة في أغسطس عندما الحرارة خارجًا 48 درجة. التوفير في البنزين غير محسوس بالنسبة لي مقابل راحة البال وتبريد مقصورة السيارة المستقر.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن السيارات التي تم تعطيل نظام Start-Stop فيها بشكل دائم (عن طريق كود) أو التي بها بطارية ضعيفة بسبب كثرة استخدام النظام، قد تفقد جزءًا من قيمتها في السوق المستعمل. المشتري الذكي يسأل عن حالة البطارية (AGM) التي تكلف حوالي 600-800 درهم للاستبدال. السيارات التي تحتفظ بالنظام عاملاً وتاريخ واضح للبطارية تكون أكثر جاذبية، فهي تشير إلى عناية أفضل وأقل تكلفة تشغيل مستقبلية.

(من وجهة نظر سائق تكسي/أوبر) نقوم بتشغيل النظام لأنه يوفر وقود على المدى الطويل مع القيادة لمسافات طويلة يوميًا. صحيح أن الإقلاع المتكرر قد يسبب تآكلاً إضافياً لبعض القطع مثل دولاب الحركة (starter) على مدى سنوات، ولكن حساب التوفير في الوقود واضح عند قطع 500 كم يومياً. الشركة التي نعمل بها تحاسبنا على الاستهلاك، لذا النظام مفيد لنا.

إذا كنت من محبي القيادة على الرمال أو في المناطق الجبلية مثل جبال رأس الخيمة، فمن الحكمة تعطيل النظام. تحتاج إلى استجابة فورية من المحرك عند التعديل بدواسة البنزين للخروج من منطقة رملية ناعمة أو عند صعود منحدر شديد. حتى في الطرق الترابية غير المستوية، قد يتفعل النظام في لحظة توقف غير مرغوب فيها، مما يعيق تحكمك. سلامتك والسيارة أولى من توفير بسيط في الوقود في هذه الظروف.










