
في سيارات الركاب في الإمارات، يشير اختصار "PWR" عادةً إلى وضع القيادة "باور" أو الوضع الرياضي الذي يعدل ناقل الحركة الأوتوماتيكي وأحيانًا استجابة الدواسة لتعزيز الأداء. يتم تفعيله غالبًا عبر زر على رافعة التعليق أو لوحة التحكم في طرازات مثل تويوتا كامري ولاند كروزر أو نيسان باترول ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec). عند تفعيله، يؤخر ناقل الحركة النقل إلى سرعات محرك أعلى (مثلاً 3000-3500 دورة في الدقيقة بدلاً من 2000) ويحافظ على التروس المنخفضة لفترة أطول، مما يوفر استجابة أسرع عند التسارع أو التسلق وهو مفيد عند الاندماج في حركة المرور السريعة على شارع الشيخ زايد رود أو عند القيادة في الممرات الجبلية مثل جبل جيس. وفقًا للملاحظات العملية في مراكز الصيانة، يؤدي الاستخدام المستمر لوضع PWR في ظروف القيادة الحضرية في الإمارات (كتكدس دبي-الشارقة) إلى زيادة استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 15-20٪، حيث تُقاس الكفاءة بوحدة كم/لتر. على سبيل المثال، قد ينخفض معدل استهلاك تويوتا كامري 2024 من 14 كم/لتر في الوضع العادي إلى حوالي 11.5-12 كم/لتر مع PWR النشط باستخدام وقول سبيشال 95. هذا يترجم إلى تكلفة تشغيل أعلى: لسيارة تقطع 25,000 كم سنويًا، بافتراض سعر 3.15 درهم للتر، تزيد التكلفة السنوية للوقود بنحو 600-800 درهم إماراتي حسب نمط القيادة. تشير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) في إرشاداتها إلى أن أنماط القيادة العدوانية تزيد من استهلاك الوقود والتآكل. كما أن الاستخدام المفرط لهذا الوضع في درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 40°م مع تشغيل المكيف باستمرار يزيد من الحمل على المحرك وناقل الحركة، مما قد يؤثر على متانة بعض المكونات على المدى الطويل وفقًا لملاحظات فنيي الصيانة المحليين. لذلك، يوصى باستخدامه فقط عند الحاجة للأداء وتجنبه للقيادة اليومية العادية لتحقيق التوازن بين الأداء والكفاءة الاقتصادية.

أستخدمه في باترول 2022 عند الخروج في رحلات البر. على الكثبان الرملية، يمنع الوضع PWR ناقل الحركة من النقل إلى ترس أعلى بشكل مبكر، مما يحافظ على عزم الدوران عند 4000 دورة في الدقيقة تقريبًا. هذا يساعد بشكل كبير في الصعود على المنحدرات الرملية دون أن تفقد السيارة زخمها. لكن في طريق العودة إلى المدينة على طريق دبي-أبوظبي السريع، أغيره فورًا إلى الوضع العادي لأنه يزيد الاستهلاك بشكل ملحوظ مع استخدام المكيف.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أسأل دائمًا المشترين المحتملين عن نمط قيادتهم. إذا كان معظم تنقلاتهم داخل المدينة، أنصحهم بتجنب السيارات التي يتم تشغيل وضع "الرياضة" أو PWR فيها بشكل دائم من قبل المالك السابق. الفحص الدقيق للسجلات في ورشة موثوقة ضروري. في سيارات مثل لكزس LX المستوردة من الخليج، نجد أن القيادة المتكررة بوضع PWR في حركة المرور المتقطعة تسرع من تآكل أجزاء ناقل الحركة وتزيد من تكاليف الصيانة الدورية.

لاحظت أن العديد من السائقين في تطبيقات التوصيل لا يدركون وجود هذا الزر أصلاً. بالنسبة لسيارة مثل كيا سبورتاج المستخدمة في العمل، الهدف هو تحقيق أقصى قدر من الاقتصاد في استهلاك الوقود بالدرهم. استخدام وضع PWR يجعل القيادة أكثر تشنجًا في الازدحام ويزيد من عدد مرات التعبئة. الأفضل تركه في الوضع العادي أو الاقتصادي (ECO) خاصة في أوقات الذروة.

لا أنصح باستخدامه للقيادة اليومية داخل دبي إلا إذا كنت بحاجة ماسة إلى تجاوز سريع. الفرق في التسارع ملحوظ حقًا، خاصة في السيارات رباعية الأسطوانات مثل تويوتا كورولا. لكن الفرامل تتأثر أيضًا بسبب تأخر رفع الناقل، مما قد يتطلب استخدامًا أكثر كثافة لها في الزحام. التكلفة الإضافية للوقود لا تبرر الفائدة الطفيفة في وقت الوصول لمعظم الناس. جربه في طريق مفتوح لترى الفرق، ثم اتركه للحالات الطارئة.










