
AUX، أو المنفذ المساعد، هو مدخل صوتي تناظري قياسي بقطر 3.5 ملم في السيارات؛ يسمح لك بتوصيل هاتفك أو مشغل MP3 بنظام صوت السيارة مباشرة عبر كابل. في سياق السيارات في الإمارات، يعد حلاً بسيطًا ومباشرًا للاستماع إلى محتواك الصوتي الخاص (مثل قوائم التشغيل المخزنة محليًا أو المدونات الصوتية) دون الاعتماد على البلوتوث أو خدمات البث التي قد تستهلك بيانات الجوال، وهو اعتبار مهم في حالات القيادة خارج المدن أو في المناطق ذات التغطية المتقطعة. على عكس منفذ USB، لا يقوم AUX بنقل البيانات أو شحن الجهاز، بل ينقل الإشارة الصوتية التناظرية فقط، مما يعني أن جودة الصوت تعتمد بشكل كبير على جودة ملفات المصدر وكابل التوصيل نفسه، حيث أن الكابلات الرديئة قد تلتقط ضوضاء المحرك أو التداخلات، وهي مشكلة شائعة ذُكرت في منتديات مثل DriveArabia من قبل مالكي سيارات مثل تويوتا كامري أو نيسان ساني الموديلات الأقدم (2015-2018) التي تأتي مع أنظمة صوت أساسية. من حيث التكلفة، يعتبر الخيار الأكثر اقتصاداً: كابل AUX جيد من متاجر مثل ACE أو كارفور في الإمارات يكلف حوالي 10-15 درهم فقط، مقارنة بالاشتراك الشهري في خدمة بث، ويظل وظيفيًا حتى مع الهواتف القديمة التي لا تدعم تقنيات الاتصال الحديثة. تشير إرشادات RTA Dubai الخاصة بالسلامة على الطرق إلى أهمية إعداد الوسائط الصوتية قبل بدء الرحلة لتجنب تشتت الانتباه، ويُعد استخدام AUX مع قوائم تشغيل معدة مسبقًا متوافقًا مع هذا التوجيه. كما أن MOI UAE تحث السائقين على التأكد من أن استخدامهم لأي جهاز إلكتروني في السيارة لا يعيق رؤيتهم أو يسيطر على انتباههم، وهو ما يمكن تحقيقه بسهولة عند توصيل الجهاز عبر AUX ووضعه في حامل مثبت بشكل آمن.

أستخدمه في تويوتا لاندكروزر 2014 الخاصة بي دائمًا عند رحلات الصحراء. البلوتوث في النظام القديم متقطع، لكن كابل AUX يعمل بشكل مثالي لأغانيي المخزنة على الهاتف. المشكلة الوحيدة هي أن الكابل يتآكل بسرعة بسبب الحركة ودرجة الحرارة العالية داخل المقصورة، وأضطر لتغييره تقريبًا كل سنة. ينصحونني في ورشة أبوظبي باستخدام كابل مُعزّز للتخلص من الطقطقة التي تسمع أحيانًا.

أستخدمه في تويوتا لاندكروزر 2014 الخاصة بي دائمًا عند رحلات الصحراء. البلوتوث في النظام القديم متقطع، لكن كابل AUX يعمل بشكل مثالي لأغانيي المخزنة على الهاتف. المشكلة الوحيدة هي أن الكابل يتآكل بسرعة بسبب الحركة ودرجة الحرارة العالية داخل المقصورة، وأضطر لتغييره تقريبًا كل سنة. ينصحونني في ورشة أبوظبي باستخدام كابل مُعزّز للتخلص من الطقطقة التي تسمع أحيانًا.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن المشترين للسيارات ذات الموديلات بين 2010 و2017 (مثل هونداي توسان أو كيا سورينتو) يهتمون بوجود منفذ AUX أكثر من السيارة التي تحتوي على USB فقط. السبب بسيط: الكثير من الزبائن، خاصة من فئة سائقي التاكسي أو سائقي الشركات، لا يزالون يستخدمون هواتف قديمة أو يفضلون تخزين الموسيقى على جهاز MP3 منفصل لتجنب استهلاك بيانات الهاتف. وجود AUX يزيد من قيمة السيارة العملية بالنسبة لهم، وقد يكون عاملًا مساعدًا في الإقناع بالشراء، حتى لو كان النظام الأساسي بسيطًا. أذكر أن أحد الزبائن اشترى فورد فييستا 2016 لأنها كانت الوحيدة في نطاق سعره التي تحتوي على AUX بالإضافة إلى راديو CD.

من وجهة نظر مستشار في دبي، استخدام AUX آمن عمومًا إذا تم توصيل الجهاز واختيار الموسيقى قبل البدء في القيادة على طريق الشيخ زايد. الخطر يحدث عندما يحاول السائق البحث عن الكابل أو تغيير الأغنية أثناء القيادة في الزحام المروري بين دبي والشارقة. MOI UAE تركز على مخاطر الانشغال بأي شيء عن الطريق، والوسيلة التقنية نفسها (AUX أو غيره) ليست هي المشكلة، بل سلوك السائق.

أقود تكسي في دبي، و AUX هو رفيقي الدائم خلال الورديات الطويلة. لدي قوائم تشغيل طويلة على هاتف قديم مخصص للعمل، وأوصله عبر AUX. الجودة مقبولة جدًا للراديو والموسيقى الخليجية التي يفضلها معظم الركاب. العيب الحقيقي هو أن الهاتف لا يشحن عبر هذا الكابل، لذا يجب أن يكون لدي شاحن منفصل موصول بالولاعة، وأحيانًا تتعقد الأسلاك بجانب المقعد. لو كان النظام يدعم البلوتوث لكان الأمر أنظف، ولكن AUX لا يخيب أبدًا ويعمل كل يوم.










