
في الإمارات، لا يكون اختلاف ثقل المقود بين اليسار واليمين عادةً في المقود نفسه، بل في النظام المساعد أو العجلات أو التعليق. بناءً على فحوصات المركبات الشائعة هنا، غالباً ما تظهر المشكلة في واحدة من هذه النقاط الأربع. عامل حاسم في مناخنا هو تأثير الحرارة العالية (فوق ٤٠ درجة مئوية) لفترات طويلة على سائل المقود الهيدروليكي، مما يقلل من لزوجته وكفاءته وخاصةً إذا كانت هناك مشكلة مبدئية. تقارير فحص المركبات من RTA Dubai تُظهر أن أعطال التعليق والتوجيه هي من بين الأسباب الرئيسية لرفض المركبات في الفحص الدوري، مما يؤكد أهمية هذه المكونات للسلامة. كما تشير بيانات MOI UAE إلى أن أعطال أنظمة المركبة، والتي قد تشمل التوجيه، هي عامل مساهم في حوادث الطرق.
الأسباب الشائعة في السيارات المستعملة بالسوق المحلي (مثل تويوتا وكيا وهيونداي) تشمل:
التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) للإصلاح تتأثر بهذا التشخيص. الإصلاح البسيط (ضبط ضغط الهواء أو ضبط الزوايا) قد لا يتجاوز ١٠٠ درهم. أما استبدال أطراف التوصيل أو مضخة المساعدة فيرفع التكلفة إلى ٥٠٠-٢٠٠٠ درهم. في حالة تجاهل المشكلة، يؤدي التآكل غير المتسارع إلى استهلاك أسرع للإطارات (بمعدل ٢٠٪ إضافية)، مما يزيد التكلفة التشغيلية لكل كيلومتر. يُنصح بالتشخيص الفوري في ورشة موثوقة، حيث أن تكلفة الفحص (حوالي ١٠٠-٢٠٠ درهم) أقل بكثير من تكاليف الإصلاح اللاحقة أو المخاطر الأمنية.

لاحظت هذا الشيء في تويوتا كامري ٢٠١٨ بعد سنة من القيادة اليومية في زحمة دبي-الشارقة. كان المقود يفضل الجهة اليمنى قليلاً. الفحص في الورشة أظهر فرق بسيط جداً في ضغط هواء العجلات الأمامية، اليسار ٣٢ بار واليمين ٣٣ بار بسبب عيب في سداد الصمام. بعد التسوية عاد طبيعي. يبدو أن السيارات الحديثة حساسة لأي عدم توازن.

لاحظت هذا الشيء في تويوتا كامري ٢٠١٨ بعد سنة من القيادة اليومية في زحمة دبي-الشارقة. كان المقود يفضل الجهة اليمنى قليلاً. الفحص في الورشة أظهر فرق بسيط جداً في ضغط هواء العجلات الأمامية، اليسار ٣٢ بار واليمين ٣٣ بار بسبب عيب في سداد الصمام. بعد التسوية عاد طبيعي. يبدو أن السيارات الحديثة حساسة لأي عدم توازن.

كثير من العملاء عندنا في معرض السيارات المستعملة يشكون من هالظاهرة، وبالأخص في سيارات الدفع الرباعي المستعملة في البر مثل نيسان باترول أو ميتسوبيشي باجيرو. السبب اللي نقابله كثيراً ليس المساعدة بل أطراف التوصيل (Tie Rod Ends) المتهالكة بسبب القيادة على المطبات والطرق الرملية بقوة. عندما تتهالك أكثر في جهة، تبدأ تقاوم الحركة في تلك الجهة. إصلاحه ليس مكلفاً (حوالي ٣٠٠-٦٠٠ درهم للمواد والعمل) لكن الإهمال يسبب تآكل الإطارات بسرعة.

من خبرتي كفني، إذا كانت السيارة بدون مساعدة كهربائية أو هيدروليكية (مثل نيسان سني القديمة) والشكوى أن المقود أثقل لليسار، أول شيء نفحصه هو محمل عمود التوجيه العلوي (Steering Column Bearing) في منطقة دواسة البنزين. الأتربة والحرارة قد تسبب جفاف واحتكاك فيه. نفحصه بعد رفع العجلات عن الأرض.

في سيارة لاندكروزر موديل قديم استخدمها في البر، صار المقود يشد لجهة اليسار بعد تركيب رفرف (بوستر) أمامي ثقيل نوعاً ما بدون تعديل نظام التعليق الأمامي. الميكانيكي شرح لي أن الوزن الإضافي غير المتوازن أثر على زاوية الكاستر (Caster Angle) بشكل طفيف. الحل كان تعديل الزوايا في مركز متخصص، والحمدلله رجع متوازن حتى مع الرفرف.










