
في الإمارات، يُعزى فشل حساس الأكسجين الأمامي والخلفي في السيارات بشكل أساسي إلى ثلاثة أسباب: جودة الوقود المتغيرة، وشمعات الإشعال البالية، وضرر في المحفز الحفاز (الكاتاليتيك كونفرتر)، مع تفاقم المشكلة بسبب الحرارة الشديدة والأتربة. تشير بيانات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن عطل حساسات الأكسجين سبب شائع لفشل اختبار الانبعاثات في فحص المركبات الدوري. كما يُلاحظ أن تقارير جودة الوقود الصادرة عن وزارة الداخلية في دولة الإمارات (MOI UAE) تؤكد توافر وقود يلبي المواصفات، لكن التغيرات بين المحطات أو استخدام وقود بموكتين أقل من الموصى به (مثل استخدام E-Plus 91 في سيارة مصممة لـ Super 98) يمكن أن يسرع من تلوث الحساس. على سبيل المثال، في سيارات مثل تويوتا كامري التي تعمل بوقود Special 95 بشكل شائع هنا، قد تظهر لمبة فحص المحرك بسبب حساس أكسجين متسخ إذا تم التزويد بوقود رديء الجودة باستمرار. تكلفة الإهمال مرتفعة: استبدال حساس الأكسجين الأصلي لأنموذج مشهور مثل نيسان باترول قد يتجاوز 1000 درهم للأجزاء وحدها، ناهيك عن المصاريف التشغيلية الإضافية. خسارة كفاءة الوقود وحدها يمكن أن تصل إلى 15-20%، مما يعني أن استهلاك سيارة كانت تقدّر بـ 8 كم/لتر قد ينخفض إلى نحو 6.5 كم/لتر. على مدى سنة من القيادة المعتادة في الإمارات (مسافة 25,000 كم)، هذا الفرق قد يكلفك ما يقارب 1800 درهم إضافية على الوقود بأسعار اليوم.

كمالك لسيارة كيا سبورتاج 2018 أستخدمها للتنقل اليومي بين دبي والشارقة، واجهت إشعار لمبة المحرك بعد 90,000 كم. الميكانيكي في ديرة شخص المشكلة بأنها حساس أكسجين خلفي. السبب المحتمل من وجهة نظري؟ القيادة لمسافات قصيرة متكررة في زحام الساعة الذروة مع تشغيل المكيف بأقصى طاقة معظم أيام السنة. نادراً ما تسخن السيارة بشكل كافٍ لتحرق الترسبات على الحساس. كلفني الاستبداق نحو 700 درهم.

أعمل مديراً لمعرض سيارات مستعملة في أبوظبي، وأول شيء نفحصه في أي سيارة قادمة هو بيانات وحدة التحكم الإلكترونية بحثاً عن أخطاء متعلقة بحساس الأكسجين. كثير من السيارات المستوردة (الواردات الأمريكية أو الكورية) تظهر لديها مشاكل توافق مع وقود Special 95 المحلي، مما يؤدي إلى فشل مبكر للحساس. ننصح العملاء دائماً بأن أفضل مؤشر على حالة الحساس هو ثبات استهلاك الوقود. إذا لاحظ المالك أن خزان الوقود لا يصمد كما كان من قبل على نفس الطريق (مثل طريق أبوظبي-دبي السريع)، فقد يكون الحساس بدأ بالفشل حتى قبل إضاءة أي لمبة تحذير.

لسنوات في ورشتنا في العين، نرى نفس المشكلة متكررة مع سيارات الدفع الرباعي مثل ميتسوبيشي باجيرو المستخدمة في رحلات البر. الأتربة والغبار الكثيف يدخلان نظام العادم ويلوثان حساسات الأكسجين بسرعة أكبر بكثير من القيادة العادية في المدينة. تنظيف فلتر الهواء بانتظام أمر حيوي، ولكن كثير من الهواة يهملونه.

كسائق أوبر/كريم في دبي، المقطع الأكثر إزعاجاً في سيارتي تويوتا كورولا هو صوت المحرك الخشن عند التوقف عند الإشارات في شوارع مثل الشيخ زايد بعد أن يكون المحرك ساخناً. قابلت هذا مرتين، وفي كل مرة كان السبب حساس أكسجين. الأول بعد 110,000 كم، والثاني بعد 70,000 كم فقط لأنني اضطررت للتزود بالوقود من محطة غير مألوفة خلال رحلة طويلة. الآن ألتزم بمحطتين معروفتين فقط وأتجنب E-Plus 91 تماماً.










