
في الإمارات، السبب الرئيسي لتسرب زيت المحرك هو تدهور حشيات وأطواق المطاط (مثل حشية غطاء الصمامات أو طوق عمود المُرفق الأمامي) بسبب الحرارة العالية والقيادة الطويلة باستخدام التكييف. بناءً على فحوصات المركبات الشائعة في مراكز الخدمة، تشير التقديرات إلى أن 70٪ من حالات التسرب البسيطة إلى المتوسطة تعود إلى هذه المطاطات القديمة، خاصة في السيارات التي تزيد أعمارها عن 5 سنوات أو قطعت أكثر من 80,000 كم في ظروف الطرق المحلية. يمكن أن تؤدي الإطارات الزائدة عن الحد أو استخدام نوعية زيت غير مناسبة إلى تفاقم المشكلة، لكنها نادراً ما تكون السبب الوحيد.
| السبب المحتمل | النسبة التقريبية لحالات التسرب | التكلفة التقريبية للإصلاح (AED) - حسب السيارة |
|---|---|---|
| تلف حشيات المطاط (جاسكيتات) | ~70% | 200 - 800 |
| تلف سدادة تصريف الزيت (درين بلج) | ~15% | 50 - 150 |
| تشقق أو تلف علبة المرشح (فلتر الزيت) | ~10% | 100 - 300 (يشمل الفلتر الجديد) |

أكتشف التسرب عادةً بعد رحلة على طريق دبي-أبوظبي السريع في الصيف. الحرارة فوق 45 درجة والقيادة لمسافة 140 كم بالتكييف على أقصى وضع تضغط على المطاط القديم في سيارتي لاندكروزر 2015. عند الغسيل، أرى بقع زيت صغيرة تحت مقدمة المحرك. الحل المؤقت هو مراقبة مستوى الزيت أسبوعياً وإضافة لتر تقريباً كل شهرين، لكن الفحص في المرسم ضروري مع اقتراب الصيف.

أرى هذا يومياً في الورشة. أكثر نقطة تسرب في سيارات الخليج (GCC-spec) هي حشية صينية التحميل (الكرتير) بسبب تعرضها المستمر للأتربة والحصى في الطرقات. السائقون يلاحظونه فقط عندما يصبح الوبر أسفل المحرك مبللاً بالزيت أو عند إنزال الزيت وملاحظة الكمية أقل من المتوقع. نصيحتي: عند تغيير الزيت كل 10,000 كم، اطلب من الفني فحص جميع الحشيات تحت السيارة، خاصة قبل موسم الصيف.










