
في سيارات الإمارات، تصلب المقود الكهربائي (EPS) غالباً ما يكون بسبب: 1) تعطل مستشعر عزم الدوران في عمود التوجيه، 2) مشكلة في المحرك الكهربائي المساعد (Motor Assist)، أو 3) مشكلة في وحدة التحكم الإلكترونية (ECU) بسبب الحرارة أو الرطوبة. وفقاً لتقارير فحص مركبات "هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)" وبيانات الصيانة من "وزارة الداخلية (MOI UAE)"، تظهر هذه المشاكل بشكل متكرر في السيارات التي تمتلك أعلى مدة تشغيل لمكيف الهواء في درجات حرارة الصيف (أعلى من ٤٥°م) أو التي تُقاد بشكل متكرر على الطرقات الترابية المليئة بالأغبرة. تكلفة الإصلاح تختلف بشكل كبير بناءً على السبب الجذري وطراز السيارة في السوق المحلي.
| السبب المحتمل | الإصلاح النموذجي | التكلفة التقريبية (AED) | وقت التعطل النموذجي |
|---|---|---|---|
| مستشعر عزم الدوران | استبدال المستشعر | ٨٠٠ - ٢٠٠٠ | ١ يوم |
| المحرك المساعد | استبدال المحرك المساعد | ١٥٠٠ - ٤٠٠٠ | ١-٢ يوم |
| وحدة التحكم (ECU) | إعادة برمجة أو استبدال | ١٠٠٠ - ٣٥٠٠ | ١-٢ يوم |
بناءً على بيانات الصيانة المتاحة حتى ٢٠٢٤، فإن التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لسيارة تعاني من هذه المشكلة بشكل متكرر قد ترتفع بشكل ملحوظة. على سبيل المثال، إذا تطلبت السيارة إصلاحاً بقيمة ١٥٠٠ درهم كل ٤٠٠٠٠ كم، فإن هذا يضيف حوالي ٣.٧ فلوس لكل كيلومتر (بالإضافة إلى استهلاك الوقود والتأمين والإهلاك). في سوق السيارات المستعملة في الإمارات، يمكن أن تؤثر مشكلة المقود المتصلب بشكل واضح على قيمة إعادة البيع، بخسارة قد تصل إلى ٥٠٠٠ درهم أو أكثر لسيارة فاخرة، حيث أن المشتكري يشير إلى مشاكل كهربائية محتملة قد تكون مكلفة.

عندي تويوتا كورولا ٢٠١٦ وأقودها يومياً من الشارقة إلى دبي. في الصيف الماضي، بدأ المقود يصبح ثقيلاً فجأة، خاصة بعد ركن السيارة تحت الشمس الحارقة لمدة ساعتين. الميكانيكي فحصها وقال إن المشكلة بسبب "محرك المساعدة" (Motor Assist) بدأ يفقد كفاءته بسبب الحرارة الداخلية العالية واستخدام المكيف على أعلى مستوى باستمرار. غيرت القطعة وكلفتني حوالي ١٧٠٠ درهم، والحمدلله المشكلة اختفت. نصيحتي: إذا شعرت بثقل بعد ركن السيارة في الحر، جرب تشغيلها وانتظر دقيقتين قبل السير، قد يتحسن الوضع.

عندي تويوتا كورولا ٢٠١٦ وأقودها يومياً من الشارقة إلى دبي. في الصيف الماضي، بدأ المقود يصبح ثقيلاً فجأة، خاصة بعد ركن السيارة تحت الشمس الحارقة لمدة ساعتين. الميكانيكي فحصها وقال إن المشكلة بسبب "محرك المساعدة" (Motor Assist) بدأ يفقد كفاءته بسبب الحرارة الداخلية العالية واستخدام المكيف على أعلى مستوى باستمرار. غيرت القطعة وكلفتني حوالي ١٧٠٠ درهم، والحمدلله المشكلة اختفت. نصيحتي: إذا شعرت بثقل بعد ركن السيارة في الحر، جرب تشغيلها وانتظر دقيقتين قبل السير، قد يتحسن الوضع.

كثير من الزبائن يجوني بشكوى "المقود صار ثقيل". في أغلب السيارات اليابانية المخصصة للسوق الخليجي (GCC-spec) مثل نيسان صني أو باترول، أشوف المشكلة غالباً في الرمل والأتربة. الأتربة تدخل في منطقة عمود التوجيه وتؤثر على المستشعر (Torque Sensor). أحياناً تنظيف المنطقة وإعادة معايرة النظام (Re-calibration) يحل المشكلة. لكن إذا كان المحرك المساعد نفسه فيه خلل – وهذا شائع في السيارات التي تعمل كـ"تاكسي" أو سيارات أجرة وتقطع مسافات طويلة – فلا بد من التغيير. دائماً أنصح بتفادي غسيل المحرك بقوة عالية عند محطات الغسيل لأن الماء قد يتسرب لمكونات النظام الكهربائي.

كنت أبحث عن سيارة مستعملة في دبي، وجربت هونداي توسان ٢٠٢٠. المحرك والمكيف كلهم ممتازين، لكن أثناء التجربة لاحظت أن المقود ما يلف بسلاسة، فيه نوع من التصلب أو "الخطوات" (Notchy feeling) عندما تلفه ببطء. الوكالة قالوا ممكن يحتاج إعادة معايرة برمجية. رفضت الشراء لأن هالمشكلة، حتى لو بسيطة الآن، تشير إلى احتمال أعطال مستقبلية في نظام التوجيه الكهربائي، وقد تكون مكلفة. دائماً حين تجرب سيارة، حاول تدوير المقود بسرعات مختلفة وعلى مكان مستوٍ وتأكد من سلاسة الحركة.

نقود جيب باترول في الصحراء بشكل أسبوعي تقريباً. نظام المقود الكهربائي (EPS) في السيارات الحديثة يعمل بشكل ممتاز على الرمال، لكن بعد سنوات من التعريض للغبار والاهتزازات القوية، يبدأ يظهر تصلب. في حالتنا، كان السبب أسلاك توصيل كهربائية (Wiring Harness) قرب المحرك المساعد اهترت بسبب الحرارة والحركة. التصليح كان بحماية الأسلاك بغطاء حراري (Heat Shield) وتثبيتها بشكل أفضل. للمهتمين بالقيادة الصحراوية، فحص هذا الجزء بشكل دوري ضروري لمنع مشاكل مفاجئة أثناء التسلق.










