
في الإمارات، السبب الرئيسي لعدم تشغيل السيارة بعد ارتفاع حرارة المحرك غالباً ما يكون عطلاً في نظام الإشعال أو نظام الاستشعار الإلكتروني، وليس تراكم الكربون كما هو شائع في المناخات الباردة. الحرارة الشديدة فوق 45°C والتي نواجهها صيفاً تضع ضغطاً هائلاً على المكونات الكهربائية. كشف فحص روتيني لـ 10 سيارات من نوعي تويوتا كامري و نيسان صني (موديلات 2018-2020) في ورشة دبي عن أن 7 منها كانت تعاني من ملفات إشعال (كويلات) ضعيفة أو أجهزة استشعار حرارة ماء (CTS) معطلة بعد حادثة ارتفاع حرارة، مما منعها من التشغيل. التكلفة النموذجية للإصلاح في الإمارات تتراوح بين 500 إلى 1500 درهم إماراتي، وذلك حسب قطع الغيار (أصلي أو بعد محلي) وتكلفة العمالة. في المقابل، مشكلة تراكم الكربون في المحركات ذات الأميال العالية (مثل سيارات الأجرة من نوع تويوتا كورولا التي تجاوزت 300,000 كم) يمكن أن تتفاقم بسبب الحرارة ولكنها أقل شيوعاً كسبب وحيد لعدم التشغيل الفوري. يجب أولاً فحص نظام التبريد (المروحة، الثيرموستات، مستوى الماء) ونظام الشحن (البطارية، الدينمو). تذكر دائماً أن القيادة على طريق دبي-أبوظبي السريع مع تشغيل المكيف بأقصى طاقة في الصيف تزيد من احتمالية حدوث هذه الأعطال. بحسب ملاحظات فنيين معتمدين من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) وضمن إرشادات الصيانة الوقائية لـ وزارة الداخلية (MOI UAE) للمركبات المستخدمة بكثافة، يُنصح بفحص نظام التبريد والمكونات الكهربائية الحساسة للحرارة قبل فصل الصيف كإجراء وقائي أساسي.

أنا سائق أوبر وكريم، وسيارتي تويوتا كامري 2016. حدث لي الموقف مرتين الصيف الماضي في الزحام بين دبي والشارقة. السيارة سخنت والإبرة تعدت الـ 120 درجة، وبعد ما أوقفتها لمدة ساعة رفضت تشتغل. الفحص في الورشة بين أن حساس درجة حرارة المبرد (الثيرموستات) كان يرسل قراءة خاطئة للمكمبيوتر، فالمحرك كان يعتقد أنه لا يزال ساخناً جداً ويحقن كمية كبيرة من البنزين (سپيشال ٩٥) فتُغرق السلندرات. التكلفة كانت ٤٥٠ درهم مع التركيب.

أنا سائق أوبر وكريم، وسيارتي تويوتا كامري 2016. حدث لي الموقف مرتين الصيف الماضي في الزحام بين دبي والشارقة. السيارة سخنت والإبرة تعدت الـ 120 درجة، وبعد ما أوقفتها لمدة ساعة رفضت تشتغل. الفحص في الورشة بين أن حساس درجة حرارة المبرد (الثيرموستات) كان يرسل قراءة خاطئة للمكمبيوتر، فالمحرك كان يعتقد أنه لا يزال ساخناً جداً ويحقن كمية كبيرة من البنزين (سپيشال ٩٥) فتُغرق السلندرات. التكلفة كانت ٤٥٠ درهم مع التركيب.

في سيارات الدفع الرباعي المستخدمة في الرحلات الصحراوية، مثل اللاندكروزر أو الباترول، المشكلة غالباً متعلقة بالبخاخات أو مضخة الوقود. عندما يسخن المحرم بشدة في الرمال، قد يتلف خزان الوقود الداخلي في المضخة أو تفقد البخاخات ضغطها. بعد إطفاء المحرك، الوقود في الخطوط يتبخر بسبب الحرارة المتبقية (خاصة مع بنزين ٩٨ سوبر)، وعند محاولة التشغيل لا يكون هناك ضغط كاف. جربت هذا مع باجيرو ٢٠١٤، كان الحل المؤقت هو الطرق بلطف على خزان الوقود (تحت المقعد الخلفي) ثم إعادة التشغيل بعد ٢٠ دقيقة. الإصلاح الدائم كان تغيير مضخة الوقود.

كثير من العملاء في معرض السيارات المستعملة يشكون من هذه المشكلة بعد سيارة بسعر "جيد". في الغالب تكون السيارة قد تعرضت لسخونة عالية من قبل بسبب تسرب في رأس الاسطوانة أو تلف في الثيرموستات، ولم يتم إصلاح السبب الجذري. هذا يؤدي إلى تلف مستشعر الأكسجين في العادم مع الوقت. عند إعادة التشغيل، المستشعر المعطّل لا يرسل القراءة الصحيحة لخلطة الوقود، وكمبيوتر المحرك يفقد التعديل. انتبه لهذه العلامة عند شراء سيارة مستعملة.










