
في الإمارات، تُعرف مصابيح عرض المركبة باسم "الأنوار الجانبية" أو "مصابيح تحديد الحجم"، وهي أنوار وضع أمامية وخلفية (ليست الأنوار الأمامية الرئيسية) مطلوبة بموجب قانون السير المحلي للمركبات العريضة. تُثبّت بالقرب من الحواف الخارجية للمركبة، وتضيء باللون الأبيض أو الكهرماني في الأمام والأحمر في الخلف، بهدف أساسي هو تعريف السائقين الآخرين على عرض وارتفاع المركبة بشكل واضح، خاصة في الظروف الضبابية أو الغبارية أو على الطرق السريعة المزدحمة مثل طريق الشيخ زايد. على عكس الاعتقاد الشائع، فإن المعيار الخليجي الموحد (GSO GSO 36/2005) الذي تُطبقه هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) يُلزم تركيب هذه المصابيح على المركبات التي يتجاوز عرضها 2.1 متر، وليس الارتفاع فقط، مما يشمل العديد من سيارات الدفع الرباعي الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر ونيسان باترول. لا يُنصح باستخدامها كبديل لأنوار النهار (DRL) لأن معظمها هالوجين قديم؛ استهلاكها للطاقة أعلى وسط حرارة الإمارات، وقد تتسبب في إجهاد الدينامو، بينما أنوار النهار في السيارات الحديثة أكثر كفاءة. من خبرة إدارة أسطول في أبوظبي، تكلفة استبدال مصباح تحديد العرض الهالوجين في مركز معتمد قد تصل إلى 150-300 درهم بما في ذلك العمالة، وهو استهلاك يمكن تفاديه.

أقود كرولا ٢٠١٨ بين دبي والشارقة يومياً. في الضباب الخفيف الصباحي أو غبار الشتاء على طريق الإمارات، أول ما أفعله هو تشغيل الأنوار الجانبية مع النهارات. حتى لو كانت خافتة شوي مقارنة باللليد، إلا أنها تساعد سيارات الأجرة والحافلات الصغيرة على تقدير مسافتي بشكل أوضح عند تغيير المسرب، خاصة وهم غالباً يقودون سيارات أضيق. جربتها ولاحظت فرق في مسافة الأمان التي يمنحون إياها.

أقود كرولا ٢٠١٨ بين دبي والشارقة يومياً. في الضباب الخفيف الصباحي أو غبار الشتاء على طريق الإمارات، أول ما أفعله هو تشغيل الأنوار الجانبية مع النهارات. حتى لو كانت خافتة شوي مقارنة باللليد، إلا أنها تساعد سيارات الأجرة والحافلات الصغيرة على تقدير مسافتي بشكل أوضح عند تغيير المسرب، خاصة وهم غالباً يقودون سيارات أضيق. جربتها ولاحظت فرق في مسافة الأمان التي يمنحون إياها.

كثير من الزبائن في الورشة يسألون عن تحويل الأنوار الجانبية (الهالوجين) لتعمل كأنوار نهار دائمة مثل السيارات الجديدة. أنصحهم دائماً بعدم فعل ذلك. السبب ببساطة: حرارة المحرك في الصيف قد تصل فوق ٥٠ درجة، والهالوجين يعمل بأسلاك متوهجة حساسة، استمرار التشغيل لساعات يزيد احتمالية احتراق المصباح أو حتى تلف القاعدة البلاستيكية. تكلفة التعديل غير مجدية مقارنة بتركيب شريط لليد خارجي بسيط. كثير من سيارات الجيل القديم مثل هايلكس أو صنّي مصابيحها الجانبية أساسية جداً.

في معارض السيارات المستعملة بدبي، وجود الأنوار الجانبية سليمة وواضحة (خاصة في السيارات العائلية الكبيرة أو سيارات الدفع الرباعي) يعطي انطباع جيد للمشتري أن السيارة محافظة على مواصفاتها الأصلية وملتزمة بفحص RTA. بعض العملاء يلاحظون غيابها أو كسرها، وقد يستخدمون ذلك للمساومة على السعر خصم ٥٠٠-١٠٠٠ درهم، بحجة أنها ضرورية للفحص الفني.










