
في معظم السيارات في الإمارات، عندما تتوقف إشارات الانعطاف والإنذار (الفلاشر) عن العمل معًا، يكون السبب الأكثر شيوعًا هو تلف مرحل الإشارة (الفلااشر ريلي) أو صمامة الصمامات ذات الصلة. بناءً على بيانات الأسطول من ورش دبي، فإن 60% من هذه الحالات في السيارات اليابانية ذات المواصفات الخليجية (مثل تويوتا كامري 2020-2023) تعود إلى الريلي. يوضح تقرير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن الأعطال الكهربائية في أنظمة الإضاءة تشكل نسبة كبيرة من أسباب فشل الفحص الدوري، وغالبًا ما تتفاقم بسبب حرارة الصيف التي تتجاوز 45°م. تشير وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن عدم عمل هذه الإشارات يعد مخالفة مرورية تصل قيمتها إلى 400 درهم إماراتي وتعرض السلامة للخطر، خاصة على طريق الشيخ زايد السريع. التكلفة النموذجية للإصلاح في ورشة خارج الوكالة تتراوح بين 150 إلى 400 درهم إماراتي، اعتمادًا على موديل السيارة وتكلفة القطعة، مع وقت عمل لا يتجاوز الساعة غالبًا.

جربت هذا الموقف في نيسان باترول 2015 الخاصة بي بعد رحلة على الطرق الوعرة في ليوا. الانعطافات والتحذير توقفت فجأة. الميكانيكي في العين فحص الصمامات أولاً - كانت سليمة. ثم استبدل ريلي الفلاشر (تكلفته 85 درهم) وعاد كل شيء للعمل. قال إن الغبار والاهتزاز من القيادة في الصحراء يسرعان من تلف هذه القطعة الكهربائية الصغيرة. نصيحتي: افحص الصمامات بنفسك أولاً، فهي أسهل وأرخص.

جربت هذا الموقف في نيسان باترول 2015 الخاصة بي بعد رحلة على الطرق الوعرة في ليوا. الانعطافات والتحذير توقفت فجأة. الميكانيكي في العين فحص الصمامات أولاً - كانت سليمة. ثم استبدل ريلي الفلاشر (تكلفته 85 درهم) وعاد كل شيء للعمل. قال إن الغبار والاهتزاز من القيادة في الصحراء يسرعان من تلف هذه القطعة الكهربائية الصغيرة. نصيحتي: افحص الصمامات بنفسك أولاً، فهي أسهل وأرخص.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيرًا في السيارات التي تبلغ من العمر 7-10 سنوات. المشترون يفحصون المحرك ولكن ينسون اختبار كل الإشارات. غالبًا ما يكون السبب مفتاح إشارة الانعطاف على عمود القيادة متآكل من الاستخدام الكثيف، خاصة في سيارات الأجرة أو سيارات الشركات السابقة. إصلاحه قد يكلف أكثر من الريلي لأنه يتطلب تفكيك جزء من عجلة القيادة. دائماً أطلب من الميكانيك فحص الدائرة الكهربائية بالكامل قبل الشراء لتجنب مفاجآت بعد التسليم.










