
عندما يتعطل حساس الأكسجين الأمامي (البنك 1), يفقد كمبيوتر المحرك (ECU) القدرة على ضبط خليط الوقود والهواء بدقة. في تجربتي مع تويوتا لاند كروزر موديل 2020 في ظروف القيادة بدولة الإمارات، يؤدي هذا عادةً إلى زيادة ملحوظة في استهلاك الوقود تصل إلى 15-20%، خاصة في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة حيث تزيد نسبة الوقود غير المحترق. تظهر أعراض شائعة مثل عدم انتظام وخمول المحرك عند الإشارات الضوئية على طريق الشيخ زايد، وتأخر استجابة دواسة الوقود، وقد يضيء لمبة فحص المحرك (Check Engine). وفقًا لإرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) الخاصة بفحص المركبات السنوي، يمكن أن يتسبب عطل الحساس في تجاوز مستويات الانبعاثات المسموح بها. كما يشير تقرير صادر عن وزارة الداخلية (MOI UAE) حول المركبات إلى أن تلوث الحساس ببقايا وقود رديء أو تسرب زيت المحرك هو من الأسباب الرئيسية، خاصة مع الاستخدام المطول للتكييف في درجات حرارة الصيف فوق 40° مئوية. يتراوح متوسط تكلفة الاستبدال في ورش دبي بين 450 و800 درهم إماراتي للقطعة واليد العاملة. يتسبب حساس الأكسجين المعطل في هدر الوقود وعدم استقرار المحرك. غالبًا ما يكون الاستبدال ضروريًا عند تلف الحساس داخليًا. يؤكد فحص الانبعاثات السنوي في الإمارات على أهمية الحساس السليم.

في نيسان باترول 2018 الخاصة بي، لاحظت أن استهلاك الوقود قفز فجأة من 5.5 كم/لتر إلى حوالي 4.7 كم/لتر على طريق دبي1-أبوظبي السريع. المحرك كان يعمل بشكل "خشن" عند التوقف، ورشح الميكانيكي في الشارقة أن حساس الأكسجين الأمامي مغطى بطبقة من الكربون بسبب قيادة قصيرة متكررة في المدينة. تنظيف الحساس مؤقتًا ساعد، ولكن الاستبدام كان الحل الدائم بعد شهرين.

كثيرًا ما نرى سيارات مثل تويوتا كامري أو هايونداي توسان تأتي للفحص قبل الفحص السنوي (RTA) ولديها لمبة المحرك مضاءة. السبب في 30% من الحالات تقريبًا هو حساس أكسجين أمامي ضعيف. العَرَض الذي يشتكي منه الملاك دائمًا هو أن السيارة "ترفس" أو تتباطأ عند التسارع البسيط، وكأنها تختنق. ننصح دائمًا باستخدام وقود سوبر 98 عالي الجودة لتقليل فرصة تلوث الحساس، وفحصه مع كل خدمة دورية، خاصة بعد القيادة في طرق ترابية أو رملية.










