
في الإمارات، يجب على مالكي مرسيدس-AMG استخدام وقود سوبر 98 حصريًا للحصول على الأداء الأمثل وحماية المحرك على المدى الطويل. بينما قد تعمل بعض الطرازات الأقدم على سبيشال 95، فإن استخدامه في الطرازات عالية الأداء مثل C63 أو G63 يمكن أن يؤدي إلى خسارة ملحوظة في القوة تصل إلى 15-20 حصان وفقًا لاختبارات أبوظبي للتنقل على طريق دبي-أبوظبي السريع، بالإضافة إلى زيادة طفيفة في الاستهلاك. تبلغ تكلفة الوقود الإضافية السنوية حوالي 1000 درهم إماراتي فقط لسائق يقود 20,000 كم سنويًا، وهي تكلفة ضئيلة مقارنة بحماية محرك توربوي عالي الضغط من ظاهرة الدق (الطرق) في درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 45 درجة مئوية. توصي إرشادات دليل مالك مرسيدس-AMG الرسمي للإمارات باستخدام "وقود بنزين بدرجة أوكتان 98 على الأقل"، وهو ما يتماشى مع معايير GSO للوقود عالي الجودة. تشير بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أيضًا إلى أن استخدام الوقود الموصى به يقلل من الانبعاثات في عمليات الفحص الدوري للسيارات، مما يعزز من عمر السيارة. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، فإن الاستهلاك الأعلى قليلاً لـ Super 98 يتفوق على مخاطر إصلاحات المحرك الباهظة الثمن. لذلك، يعتبر استخدام Super 98 استثمارًا ضروريًا وليس رفاهية لأي AMG في ظروف الطرق الإماراتية.

أنا مدير معرض سيارات مستعملة في دبي، وأرى الفرق بوضوح عند أي AMG قادمة. السيارات التي تم استخدام Super 98 فيها بانتظام تحافظ على صوت المحرك أنقى وقوة بيع أعلى. في المقابل، نلاحظ رائحة بنزين أقوى وميلاً للطرق (الدق) عند التسريع في السيارات التي استخدمت 95، خاصة بعد 60,000-80,000 كم من القيادة في زحام دبي-الشارقة. هذا يخفض قيمتها السوقية بنسبة 5-10% بسهولة.

كصاحب G63 أستخدمها للرحلات الصحراوية، جربت كلتا الدرجتين. مع سوبر 98، يكون استجابة التوربو في صعود الكثبان (مثل ليوا) فورية وأكثر سلاسة. مع سبيشال 95، أحس أحيانًا بتأخر بسيط في الاستجابة وكأن المحرك "يتعب" أكثر تحت الحرارة الشديدة مع تشغيل التكييف لفترات طويلة. الفرق في التكلفة الشهرية لا يكاد يذكر مقارنة بأداء وثقة أكبر عند القيادة خارج الطرق.

نصيحتي من وجهة نظر ميكانيكي: إذا اضطررت لوضع 95 مرة بشكل طارئ، لا تقلق. ولكن لا تجعلها عادة، خاصة في الطرازات المزودة بمحركات V8 ذات الضغط العالي. حرارة الصيف الإماراتية والغبار يضعان ضغطًا إضافيًا على المحرك، والـ 98 يقاوم الاحتراق المبكر بشكل أفضل. لاحظت أن شمعات الإشعال في السيارات التي تستخدم 95 تتعرض لترسبات كربونية أكثر وتحتاج للتبديل قبل الموعد.

قادت C63 لمدة 3 سنوات وسافرت بها حوالي 70,000 كم بين أبوظبي ودبي. التزمت دائمًا بـ Super 98 من محطات رئيسية. المحرك ما زال يعمل بسلاسة تامة دون أي اهتزازات غير معتادة، حتى بعد القيادة الطويلة على طريق الشيخ زايد في حر الظهيرة. بالنسبة لي، الأمر يستحق راحة البال. أصدقائي الذين استخدموا 95 لفترات شكوا لاحقًا من انخفاض طفيف في عزم الدوران (Nm).










