
نعم، كسر الشبكة الأمامية له تأثير واضح، خاصة في ظروف الطقس الحار في الإمارات. في تجربتي مع تويوتا لاندكروزر 2021 على طريق دبي-أبو ظبي السريع، لاحظت ارتفاع درجة حرارة المحرك بنسبة 15% تقريباً بعد تلف جزء من الشبكة، مما أدى إلى انخفاض كفاءة استهلاك الوقود إلى 9.8 كم/لتر بدلاً من 11.2 كم/لتر المعتادة عند استخدام "سبيشال 95". وفقاً لتقارير أسطول لدينا، يمكن أن تؤدي الشبكة التالفة غير المصححة إلى:

من واقع خبرتي كسائق على تطبيق "كريم" في دبي، شبكة التبريد في سيارتي تويوتا كامري 2018 انكسرت بسبب حصاة طائرة على شارع الشيخ زايد. خلال زحام دبي-الشارقة، بدأت إبرة حرارة المحرك ترتفع ببطء. اضطررت لتشغيل المكيف على درجة منخفضة لتخفيف العبء، وهذا زاد استهلاك الوقود. الإصلاح في جراج في القصيص كلفني 450 درهماً للقطعة والتركيب، وكان ضرورياً قبل الفحص الدوري.

أدير ورشة في العين، وأرى هذه المشكلة كثيراً مع سيارات الدفع الرباعي التي تستخدم في القيادة على الكثبان. الشبكة لا تحمي المبرد فقط من الحجارة، بل تمنع دخول كميات كبيرة من الرمل الناعم الذي يسد المسام بمرور الوقت. إذا كانت الشبكة "نشطة" كما في بعض سيارات لكزس LX الجديدة وتوقفت عن العمل في وضع الإغلاق، فالخطر أكبر لأنها تحبس الهواء الساخن. ننصح دائماً بالفحص بعد رحلات الصحراء، وتكلفة تنظيف المبرد من الرمل قد تصل لـ 300 درهم إذا كان الانسداد شديداً.

كمسؤول عن أسطول من سيارات "كيا سبورتاج" للشركة في أبوظبي، نتعامل مع هذا كبند وقائية. كسر الشبكة البسيط قد لا يوقف السيارة فوراً، لكنه على المدى الطويل يزيد إجهاد نظام التبريد، خاصة مع تشغيل المكيف باستمرار. حسب سجلاتنا، السيارات ذات الشبكة التالفة تحتاج لتبديل سائل التبريد قبل الموعد المقرر بـ 6 أشهر في المتوسط، وتكلفة ذلك مع العمالة حوالي 200 درهم إضافية للسيارة الواحدة.










