
نعم، زيت محرك ريبسول خيار موثوق في السوق الإماراتي، خاصة للقيادة لمسافات طويلة وفي درجات الحرارة المرتفعة. معظم زيوتهم المتوفرة محلياً تلبي مواصفات API SP وACEA C3، وهي مناسبة للسيارات الحديثة ذات محركات الشحن التوربيني والمحركات الهجينة. من واقع خبرة مكون من سيارات تويوتا هيلوكس وكيا سبورتيج، وجدنا أن استخدام ريبسول مع فاصل تغيير زيت يصل إلى 15,000 كم (أو 12 شهراً) يحافظ على أداء المحرك ويقلل من وقت التوقف عن العمل للصيانة. تكلفة الزيت لكل لتر تتراوح بين 45 إلى 85 درهم إماراتي، اعتماداً على النوع، مما يجعله خياراً متوسط السعر بين العلامات التجارية الأساسية والمتميزة. تشير تقارير لمواقف التشغيل في درجات الحرارة العالية الصادرة عن هيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي (GSO) إلى أهمية ثبات اللزوجة، وهو ما توفره مجموعة زيوت ريبسول. كما أن وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) في الإمارات تشجع على استخدام مواد التشحيم المطورة التي تدعم كفاءة الطاقة، وهو ما يتوافق مع مزايا الزيوت منخفضة الرماد. بالنسبة لمالك السيارة العادي، قد لا تكون التوفير في استهلاك الوقود ملحوظاً بشكل كبير (ربما 0.2-0.5 كم/لتر إضافية في أفضل الأحوال)، ولكن الحماية طويلة الأمد للمحرك وتقليل زيارات الورشة هي القيمة الحقيقية.

أستخدم ريبسول في تويوتا لاند كروزر موديل 2018 الخاصة بي منذ ثلاث سنوات. أسافر بشكل متكرر بين دبي وأبوظبي على طريق الشيخ زايد، وأقود أيضاً في رحلات برية في ليوا. الزيت يحتفظ بقوامه جيداً حتى في حر الصيف مع تشغيل المكيف بشكل مستمر. المحرك يعمل بهدوء أكثر مقارنة ببعض الزيوت الأخرى التي جربتها، وهذا مهم خاصة في زحمة ساعة الذروة بين دبي والشارقة.

كفني في ورشة بدبي، أرى الكثير من السيارات التي تستخدم ريبسول، خاصة المركبات الأوروبية واليابانية ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec). الزيوت من فئة "C3" منهم مناسبة جداً لسيارات مثل بي إم دبليو أو مرسيدس التي تعمل ببنوع سوبر 98. ملاحظتي أن المحركات التي تخدم بانتظام بهذا الزيت تكون أنظف من الداخل، مع رواسب كربون أقل على الصمامات. بعض العملاء يفضلونه لأنه متوفر بسهولة في العديد من محلات قطع الغيار.










