
لا، القيادة بضغط إطار 1.0 بار في الإمارات غير آمنة على الإطلاق وتتطلب تصحيحًا فوريًا. وفقًا لإرشادات السلامة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن ضغط الإطارات المنخفض بشكل كبير هو أحد الأسباب الرئيسية لحوادث الانفجار على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد، خاصة في درجات الحرارة الصيفية التي تتجاوز 45°C. بالنسبة لسيارة مثل تويوتا لاند كروزر موديل 2023، يتراوح الضغط الموصى به عادة بين 2.3 إلى 2.5 بار للإطارات الأمامية والخلفية عند البرودة. القيادة بضغط 1.0 بار - أي أقل بنحو 60% من المعدل المطلوب - تزيد من احتكاك المداس مع الأسفلت، مما يؤدي إلى استهلاك وقود أعلى بنسبة تصل إلى 20% (على سبيل المثال، انخفاض من 12 كم/لتر إلى 10 كم/لتر تقريبًا عند استخدام سبيشال 95)، وتآكل غير متكافئ يقلل عمر الإطار إلى النصف. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) ترتفع بشكل ملحوظ: فبالإضافة إلى تكلفة الوقود الإضافية البالغة حوالي 600 درهم سنويًا (لقطع 15,000 كم)، هناك خطر تلف هيكل الإطار (الكورد) مما قد يتطلب استبدالًا مبكرًا بتكلفة تبدأ من 400 درهم للإطار الواحد. يعد ضغط الإطارات المنخفض عن 1.5 بار خطرًا كبيرًا لحدوث انفجار على الطرق السريعة. يجب فحص الضغط شهريًا باستخدام مقياس موثوق، وضبطه دائمًا عندما تكون الإطارات باردة، كما هو موضح في دليل مالك السيارة أو على ملصق الإطار داخل باب السائق. في صيف الإمارات، يؤدي نقص ضغط الهواء إلى تراكم حرارة خطير داخل الإطار ويهدد بفشل مفاجئ. يشير تقرير حديث لـ MOI UAE (2024) إلى أن الحفاظ على الضغط الصحيح يقلل من حوادث الانزياح بنسبة تصل إلى 35% على الطرق الرطبة.

جربت ذلك بالخطأ على نيسان باترول 2018 في رحلة بين دبي وأبوظبي. الضغط كان حوالي 1.2 بار (المفترض 2.4). السيارة كانت "تعرج" على الطريق السريع مع أقل هبة رياح، وخاصة عند تجاوز الشاحنات. أدى استهلاك الوقود إلى ارتفاع ملحوظ – قطعت حوالي 11 كم/لتر بدلاً من 13.5 المعتادة على سبيشال 95. الأصعب كان الشعور بعدم الأمان التام عند المنعطفات. لا أنصح أبدًا.

جربت ذلك بالخطأ على نيسان باترول 2018 في رحلة بين دبي وأبوظبي. الضغط كان حوالي 1.2 بار (المفترض 2.4). السيارة كانت "تعرج" على الطريق السريع مع أقل هبة رياح، وخاصة عند تجاوز الشاحنات. أدى استهلاك الوقود إلى ارتفاع ملحوظ – قطعت حوالي 11 كم/لتر بدلاً من 13.5 المعتادة على سبيشال 95. الأصعب كان الشعور بعدم الأمان التام عند المنعطفات. لا أنصح أبدًا.

كثير من العملاء يأتون للإصلاح وهم يشكون من ثقل المقود أو اهتزاز السيارة. أول ما أفحصه هو ضغط الإطارات. غالبًا أجدها حول 1.0-1.3 بار، خاصة في الإطارات الخلفية التي يهملها البعض. المشكلة في الإمارات أن الحرارة العالية تتسبب في فقدان طبيعي للضغط، ربما 0.1 بار شهريًا. إذا لم يفحصوا، خلال 3-4 أشهر تصبح الإطارات خطيرة للقيادة في الصحراء أو على طريق جبل جيس. التآكل يكون على جانبي المداس فقط، علامة واضحة على النفخ الناقص.

عند أي سيارة مستعملة، مثل تويوتا كامري أو هايلكس، فحص الإطارات وإطارات الاحتياطي إجباري. إطارات منفوخة بنقص شديد (تحت 1.5 بار) لفترة طويلة تتشوه هياكلها الجانبية بشكل دائم حتى بعد ضخ الهواء. هذا يخفض قيمة السيارة لأن المشتري سيتكبد فورًا تكلفة استبدال مجموعة إطارات كاملة، قد تصل إلى 2000 درهم لسيارة دفع رباعي. ننصح دائمًا بطلب فحص ضغط الإطارات في تقرير الفحص العام قبل الشراء.

للقيادة على الكثبان، قاعدة أساسية: نخفف الضغط لزيادة مساحة التماس (عادة إلى 0.8-1.2 بار). لكن عند العودة للأسفلت، يجب إعادة الضخ فورًا إلى المستوى الطبيعي (مثلاً 2.5 بار لـ Pajero). كثير من الهواة ينسون أو يؤجلون هذه الخطورة. القيادة بضغط صحراوي على الطريق المعبد، حتى لمسافة 5 كم إلى محطة الوقود، تسبب تلفًا سريعًا لحافة الإطار وتزيد خطر القطع من الحديد على الطريق. دائماً احمل معك ضاغط هواء محمول جيد.










