
نعم، من الشائع جداً الشعور باهتزازات خفيفة في السيارة أثناء القيادة على طرق الإمارات، خاصة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو الطريق بين دبي وأبوظبي، حيث تكون الأسطح الأسفلتية غير متساوية في بعض الأقسام. وفقاً لبيانات فحص المركبات الصادرة عن RTA Dubai، فإن مشاكل التوازن والإطارات تشكل نسبة كبيرة من أسباب الرفض في الفحص الدوري. كما تشير إرشادات السلامة من MOI UAE إلى أن الاهتزازات المستمرة قد تشير إلى مشاكل في التعليق. ومع ذلك، فإن الاهتزاز الخفيف والمتقطع عند سرعات معينة (مثل 80-100 كم/ساعة) غالباً ما يكون بسبب اختلال توازن العجلات أو تآكل غير منتظم في الإطارات بسبب الحرارة والقيادة الطويلة باستخدام مكيف الهواء. في سياق مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول المستخدمة في القيادة الصحراوية، قد تظهر اهتزازات طفيفة بعد التعرض لحصى أو طرق وعرة. النصيحة العملية هي: إذا كان الاهتزاز خفيفاً ولا يؤثر على التوجيه، فتحقق أولاً من ضغط الإطارات وموازنتها. إذا كان الاهتزاز قوياً أو مصحوباً بضوضاء، فهذا مؤشر لفحص نظام التعليق والمحامل.

أقود تويوتا كامري 2018 يومياً من الشارقة إلى دبي، وبعد قطع 85,000 كم، بدأت أشعر باهتزاز خفيف في المقود عند السرعة فوق 110 على طريق الشيخ زايد. الفحص في مركز خدمة أظهر أن الإطارات الأمامية بها تآكل غير منتظم بسبب الضغط الخاطئ. بعد ضبط الضغط لـ 33 PSI (كما هو موصى به) وموازنة العجلات، اختفى الاهتزاز بنسبة 90%. في الإمارات، الإطارات هي أول المشتبه بهم.

كمالك لـ نيسان باترول 2020، لاحظت رجة بسيطة في المقود بعد رحلات الصحراء المتكررة في ليوا. لم تكن مستمرة، بل تظهر عند الكبح الخفيف. الصديق الميكانيكي نصحني بفحص أقراص الفرامل الأمامية، وتبين أنها تعرضت لبعض التشوه بسبب الحرارة العالية (الفرامل الساخنة ثم التبريد المفاجئ في الرمال). تبديل الأقراص حل المشكلة. دروس الصحراء تذكرك بأن كل جزء في السيارة يتأثر بالاستخدام القاسي.

كسائق تاكسي في دبي (تويوتا كورولا)، قطعنا أكثر من 300,000 كم، والاهتزاز الخفيف في الجسم كله أصبح طبيعياً مع تقدم عمر السيارة. لكننا ننتبه جيداً إذا تغير نمط الاهتزاز. مؤخراً، ظهور اهتزاز جديد عند التشغيل فقط في الصيف دفعنا لفحص "كاوتش الموتور"، وكان قد تصلب من حرارة المحرك. تغييره (بتكلفة حوالي 250 درهم) أعاد الهدوء. السيارات التي تعمل لساعات طويلة تحتاج عناية خاصة للمطاطيات.










