
نعم، من الطبيعي جدًا أن يشعرك غطاء محرك سيارتك (البونيت) بحرارة شديدة أثناء القيادة في دولة الإمارات، خاصة في أشهر الصيف حيث تتجاوز درجات الحرارة 45°م. تعمل محركات البنزين الحديثة بكفاءة عند درجة حرارة تتراوح بين 90°م و 105°م، وهو نطاق أوصت به هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) لمعظم المركبات ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) لضمان أداء أفضل وانبعاثات أقل. ومع ذلك، إذا لاحظت أن مقياس حرارة المبرد يشير إلى القراءة الطبيعية (عادة عند منتصف المقياس) ولكن حرارة البونيت لا تُحتمل باللمس أو تتصاعد أبخرة، فهذه علامة على وجود مشكلة. في الطقس الحار بالإمارات، يكون نظام التبريد تحت ضغط هائل: تشير وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) إلى أن استخدام مكيف الهواء بشكل متواصل يمكن أن يزيد الحمل على النظام بنسبة تصل إلى 20%. بالنسبة لسيارة مثل تويوتا لاند كروزر 2023 التي يقودها الكثيرون في الصحراء، فإن استهلاك وقود الـ Super 98 وانخفاض كفاءة المبرد القديم أو مستوى سائل التبريد المنخفض سريعًا يؤديان إلى ارتفاع الحرارة بسهولة. تكلفة إهمال هذه المشكلة في مدينة مثل أبوظبي حيث تزداد الازدحامات مرتفعة: قد تصل فاتورة إصلاح رأس الأسطوانات (cylinder head) التالفة بسبب الحرارة إلى 5,000 درهم إماراتي أو أكثر، وهو ما يعادل إهلاكًا سنويًا إضافيًا كبيرًا لقيمة السيارة.

أقود تويوتا كامري 2018 يوميًا بين دبي والشارقة في ساعة الذروة. في الصيف، وبعد ساعة من الزحام على شارع الشيخ زايد، يكون البونيت حارًا لدرجة أنني لا أستطيع وضع يدي عليه. الميكانيكي طمأنني أن هذا طالما إبرة حرارة المبرد مستقرة في المنتصف، فهو أمر طبيعي بسبب حبس الحرارة في الزحام. نصحني بفحص مستوى ماء الرديتر كل أسبوعين خاصة مع استخدام مكيف قوي.

أقود تويوتا كامري 2018 يوميًا بين دبي والشارقة في ساعة الذروة. في الصيف، وبعد ساعة من الزحام على شارع الشيخ زايد، يكون البونيت حارًا لدرجة أنني لا أستطيع وضع يدي عليه. الميكانيكي طمأنني أن هذا طالما إبرة حرارة المبرد مستقرة في المنتصف، فهو أمر طبيعي بسبب حبس الحرارة في الزحام. نصحني بفحص مستوى ماء الرديتر كل أسبوعين خاصة مع استخدام مكيف قوي.

كثير من العملاء يأتون إلينا في الصيف يشكون من حرارة البونيت، خاصة سائقي سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول أو ميتسوبيشي باجيرو بعد رحلات العائلة إلى الكثبان. في 90% من الحالات، السبب هو انسداد في مشع التبريد (الرديتر) بسبب الغبار والأتربة من الطرق الصحراوية. تنظيفه بضغط الهواء يحل المشكلة. لكن إذا كان السائل داخل نظام التبريد بلون الصدأ، فهذا مؤشر على تآكل داخلي ويحتاج إلى غسيل نظام كامل.

عند فحص سيارة مستعملة للشراء، خاصة الموديلات التي سُيّرت في الإمارات لسنوات، أحرص دائمًا على فحص البونيت بعد تجربة قيادة قصيرة. إذا كانت الحرارة موزعة بشكل غير متساوٍ (جانب أسخن من الآخر)، قد يكون هناك مشكلة في تدفق سائل التبريد أو وجود هواء في النظام. هذه علامة حمراء تخبرك أن نظام التبريد ليس في حالته المثلى وقد يكلفك إصلاحه لاحقًا.










