
نعم، من الطبيعي تمامًا أن ترتفع حرارة غطاء محرك السيارة (الكابوت) أثناء القيادة، خاصة في ظروف دولة الإمارات. يحدث هذا لأن الحرارة الناتجة عن عملية الاحتراق في المحرك تنتقل بشكل طبيعي إلى حجرة المحرك ومن ثم إلى الغطاء المعدني، وهو جزء أساسي من نظام تبريد المحرك. في القيادة على طريق دبي-أبوظبي السريع بسرعة ١٢٠ كم/ساعة، قد تصل درجة حرارة السطح العلوي للغطاء إلى ٧٠-٨٠ درجة مئوية، وهو أمر طبيعي تمامًا ولا يدل على خلل إذا كانت إبرة درجة حرارة سائل التبريد (الراديتر) مستقرة في منتصف المقياس. يظهر تقرير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن ارتفاع الحرارة غير الطبيعي للمحرك هو أحد الأسباب الرئيسية للأعطال على الطرق، ولكن التقرير يفرق بوضوح بين الحرارة الطبيعية الناتجة عن التشغيل والحرارة الزائدة الناجمة عن عطل مثل خلل في المروحة أو انخفاض مستوى سائل التبريد. وفقًا لإرشادات وزارة الداخلية (MOI UAE) للتوعية المرورية في الصيف، فإن الاستخدام المكيف لفترات طويلة في حركة ساعة الذروة بين دبي والشارقة يزيد من عبء العمل على المحرك وبالتالي حرارة حجرة المحرك، مما يجعل لمس الغطاء ساخناً شعورًا شائعًا. للتأكد من أن الحرارة ضمن المعدل الطبيعي، لا تعتمد على لمس الغطاء فقط، بل راقب العلامات الحيوية في السيارة:

أقود تويوتا لاندكروزر ٢٠١٨ منذ ٥ سنوات بين العين وأبوظبي. في الصيف، وبعد ساعة من القيادة مع تشغيل المكيف بأقصى درجة، يكون غطاء المحرق حارًا جدًا لدرجة لا يمكنني وضع يدي عليه. لكن مؤشر الحرارة دائمًا في المنتصف. الميكانيكي الخاص بي أكد أن هذا طبيعي، خاصة مع محرك V8 والجهد الإضافي للتكييف في درجات حرارة فوق ٤٥°م. المهم هو متابعة الصيانة الدورية وتغيير سائل التبريد كل سنتين كما أوصى.

أقود تويوتا لاندكروزر ٢٠١٨ منذ ٥ سنوات بين العين وأبوظبي. في الصيف، وبعد ساعة من القيادة مع تشغيل المكيف بأقصى درجة، يكون غطاء المحرق حارًا جدًا لدرجة لا يمكنني وضع يدي عليه. لكن مؤشر الحرارة دائمًا في المنتصف. الميكانيكي الخاص بي أكد أن هذا طبيعي، خاصة مع محرك V8 والجهد الإضافي للتكييف في درجات حرارة فوق ٤٥°م. المهم هو متابعة الصيانة الدورية وتغيير سائل التبريد كل سنتين كما أوصى.

كثير من العملاء في الورشة يسألون عن هذا، خاصة مع سيارات الدفع الرباعي بعد رحلات الصحراء. الحرارة المرتفعة للغطاء طبيعية إذا كانت مصدرها المحرك نفسه. لكن هناك فرق: الحرارة المنتظمة على كامل الغطاء طبيعية. أما إذا كانت هناك نقطة ساخنة بشكل مفرط ومحدود، فقد تكون هناك مشكلة في عادم (شكمان) قريب من السطح أو عزل مفقود. نصيحتي: بعد القيادة على الكثبان، افحص أسفل السيارة للتأكد من عدم التصاق أجزاء من النباتات الجافة أو البلاستيك بأسفل الغطاء أو بالقرب من العادم، فهذا قد يسبب روائح أو دخانًا وليس مجرد حرارة.

عند فحص سيارة مستعملة للشراء، أحرص دائمًا على فحص حرارة الغطاء، لكن كجزء من فحص أوسع. أبدأ المحرك وأتركه يعمل مع تشغيل المكيف لمدة ١٠-١٥ دقيقة. الغطاء يجب أن يسخن. إذا لم يسخن أبدًا، فهذا مريب وقد يشير إلى مشكلة في حساس الحرارة أو حتى أن المحرك لم يصل لدرجة حرارة التشغيل المناسبة. بعد ذلك، أفتح الغطاء وأتحسس خراطيم الردياتر (بحرص). يجب أن تكون دافئة إلى ساخنة، وليست باردة أو منتفخة بشدة.

أقود كيا سبورتاج ٢٠٢٢ كسيارة أجرة في دبي. لاحظت أن حرارة الغطاء تختلف حسب نوع الوقود ووقت اليوم. عندما أستخدم سوبر ٩٨، خاصة في الصباح الباكر، يبدو أن المحرك يعمل بسلاسة أكثر وغطاء المحرك يسخن بسرعة ولكن بشكل منتظم. في الازدحام وقت الظهيرة مع استخدام بنزين ٩٥، ألاحظ أن الحرارة ترتفع أكثر والمروحة تعمل بكثرة. لا مشاكل حتى الآن، لكني أعتقد أن جودة الوقود وعبء عمل المكيف في الزحام لهما تأثير كبير على الحرارة التي تشعر بها عند لمس الغطاء.










