
نعم، من الضروري استبدال شمعات الإشعال حتى لو كانت السيارة تبدأ بشكل طبيعي. في ظروف القيادة العادية في الإمارات، يجب استبدالها كل 60,000 إلى 100,000 كم تقريبًا. السبب الرئيسي هو أن الشمعات البالية تزيد من استهلاك الوقود وتقلل الأداء بشكل تدريجي قد لا تلاحظه فورًا. على سبيل المثال، شمعات الإشعال المتآكلة يمكن أن تزيد الاستهلاك بنسبة تصل إلى 8٪ بحسب تجارب المستخدمين المحليين، وهو ما يعادل تقريبًا 0.5 إلى 0.8 كم/لتر أقل في سيارة مثل تويوتا كامري 2023. بالنسبة لمعظم السيارات اليابانية الشائعة (GCC-spec) في الدولة مثل نيسان صني أو تويوتا كورولا، يوصي الفنيون بفحصها عند كل خدمة رئيسية (10,000-15,000 كم) واستبدالها عند أول علامات تدهور.
| نوع شمعة الإشعال (في السيارات الحديثة) | الفترة التقريبية للاستبدال في الإمارات |
|---|---|
| إيريديوم (Iridium) | 80,000 - 120,000 كم |
| بلاتينيوم (Platinum) | 60,000 - 100,000 كم |

أقود تويوتا كامري 2018 للعمل يوميًا من الشارقة إلى دبي. السيارة تبدأ طبيعي، لكن لاحظت أن عداد البنزين ينزل أسرع من قبل على طريق الشيخ زايد. قال لي الميكانيكي في إصلاحات بعد فحص الكمبيوتر: "الشمعات الأصلية لك 130,000 كم، خلصت رغم أن المحرك هادئ". غيرتهم وضبطت المحرك، ولله الحمد، الاستهلاك تحسن. نصيحتي: لا تنتظر حتى تواجه مشكلة في التشغيل.

أقود تويوتا كامري 2018 للعمل يوميًا من الشارقة إلى دبي. السيارة تبدأ طبيعي، لكن لاحظت أن عداد البنزين ينزل أسرع من قبل على طريق الشيخ زايد. قال لي الميكانيكي في إصلاحات بعد فحص الكمبيوتر: "الشمعات الأصلية لك 130,000 كم، خلصت رغم أن المحرك هادئ". غيرتهم وضبطت المحرك، ولله الحمد، الاستهلاك تحسن. نصيحتي: لا تنتظر حتى تواجه مشكلة في التشغيل.

في ورشتنا في دبي، نرى هذا كثيرًا. العميل يقول "السيارة تبدأ زين" لكن عند الفحص نجد فجوة الإلكترود واسعة أو ترسبات كربون بسبب الوقود أو الغبار. خصوصًا سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول أو لاندكروزر اللي تسير في البر، الغبار يدخل ويؤثر. حتى لو السيارة بدأت، القوة تضعف وتسحب أكثر عند التسارع أو على طريق جبل جيس. الاستبدال الوقائي أرخص من إصلاح مشاكل أكبر في ملفات الإشعال أو المحول الحفاز.

صراحة، أنا أتأخر في تغييرهم. آخر مرة غيرت شمعات الهيلوكس 2016 بعد 8 سنوات و 140,000 كم تقريبًا. كانت السيارة تبدأ، لكن صار صوت المحرك خشن شوي وخصوصًا مع المكيف على أقصى درجة في الصيف. الفرق بعد التغيير كان في استجابة دواسة البنزين أكثر مما كان في الاستهلاك. أعرف إنه تأخرت، لكن في زحام المدينة، إذا ما في عطل واضح، تتغاضى.

كمدير معرض سيارات مستعملة في أبوظبي، أول شيء أفحصه في تقرير السيارة هو تاريخ تغيير شمعات الإشعال. إذا كانت قديمة أو غير أصلية، فهذا مؤشر على إهمال الصيانة الدورية وقد أضطر لخفض سعر العرض. المشتري الذكي يسأل عنها، لأن تأجيل استبدالها يعني أن أنظمة أخرى (مثل نظام العادم) قد تكون متأثرة. لسيارات مثل لكزس LX أو ميتسوبيشي باجيرو، تكلفة الشمعات الأصلية عالية، فبعض الملاك يؤجلون، وهذا خطأ يراه الخبير عند الفحص.










