
هذا يعتمد تمامًا على ما إذا كان القياس على الإطارات الباردة أم الساخنة. إذا كان القياس ٢٦٠ كيلوباسكال (ما يعادل تقريبًا ٣٨ رطل/بوصة مربعة) على إطارات باردة، فهو مرتفع للغاية بالنسبة لمعظم سيارات الركاب ويجب تعديله فورًا وفقًا للقيمة الموجودة على ملصق باب السائق (عادة بين ٣٠-٣٥ رطل/بوصة مربعة في الإمارات). أما إذا كان القياس بعد القيادة على طرق مثل شارع الشيخ زايد في منتصف الصيف حيث تصل الحرارة إلى ٤٥°م، فهذا الضغط طبيعي تمامًا بسبب التمدد الحراري.
يجب أن تكون نقطة الانطلاق دائمًا هي ضغط الإطارات الباردة الموصى به من الشركة المصنعة. على سبيل المثال، تويوتا كامري ٢٠٢٣ في ظروف الإمارات غالبًا ما يكون ضغطها الموصى به ٣٣ رطل/بوصة مربعة (حوالي ٢٢٨ كيلوباسكال) على الإطارات الباردة. وفقًا لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن ارتفاع الحرارة أثناء القيادة يمكن أن يرفع ضغط الهواء الداخلي بمقدار ٣-٥ رطل/بوصة مربعة (٢٠-٣٥ كيلوباسكال) بسهولة. لذلك، فإن قراءة ٣٨ رطل/بوصة مربعة (٢٦٠ كيلوباسكال) على إطارات ساخنة تعني أن الضغط البارد كان ضمن الحدود الآمنة تقريبًا.
| Measurement Condition | Pressure 260 kPa (~38 PSI) Assessment | Recommended Action in UAE |
|---|---|---|
| Cold Tyres (before driving) | Too High | Deflate to manufacturer's sticker value (e.g., 33 PSI / 228 kPa). |
| Hot Tyres (after summer driving) | Normal / Expected | Check again when tyres are cold. Do not deflate hot tyres. |
الاستمرار في القيادة بضغط بارد مرتفع يزيد من التآكل غير المتكافئ ويقلل من مساحة التماس مع الطريق، مما يؤثر سلبًا على كفاءة الفرملة خاصة في الطرق الرطبة النادرة. على المدى الطويل، قد يؤدي هذا إلى تقصير عمر الإطار بنسبة تصل إلى ٢٠٪ وفقًا لتقديرات ورش الصيانة المحلية، مما يزيد من التكلفة السنوية للإطارات لسيارة مثل نيسان باترول بما يقارب ٣٠٠-٥٠٠ درهم إضافية. من ناحية أخرى، ضغط الإطارات المنخفض جدًا في الحر هو الخطر الأكبر حيث يزيد من الاحتكاك ودرجة الحرارة مما قد يؤدي إلى انفجار الإطار.

أقود تكسي في دبي، وفي الصيف أرى هذا الضغط طوال الوقت بعد نهاية الوردية. سيارتي هي كيا سيراتو، والضغط الموصى به ٣٢ رطل/بوصة مربعة. عند قياس الإطارات في الصباح الباكر (باردة) تكون عند ٣٢-٣٣. بعد يوم كامل من القيادة في زحمة دبي-الشارقة وتشغيل المكيف بشكل مستمر، يرتفع الضغط بسهولة إلى ٣٧ أو ٣٨. القاعدة الذهبية: لا تفرغ الهواء من إطار ساخن أبدًا. انتظر حتى تبرد السيارة في الظل.

أقود تكسي في دبي، وفي الصيف أرى هذا الضغط طوال الوقت بعد نهاية الوردية. سيارتي هي كيا سيراتو، والضغط الموصى به ٣٢ رطل/بوصة مربعة. عند قياس الإطارات في الصباح الباكر (باردة) تكون عند ٣٢-٣٣. بعد يوم كامل من القيادة في زحمة دبي-الشارقة وتشغيل المكيف بشكل مستمر، يرتفع الضغط بسهولة إلى ٣٧ أو ٣٨. القاعدة الذهبية: لا تفرغ الهواء من إطار ساخن أبدًا. انتظر حتى تبرد السيارة في الظل.

كمتخصص في بيع السيارات المستعملة في دبي، أشرح دائمًا للمشترين أهمية ضبط ضغط الإطارات على البارد. كثير من العملاء يفحصون الإطارات عند الوصول إلى المعرض بعد قيادة طويلة، فيرون قراءات مرتفعة مثل ٢٦٠ كيلوباسكال ويقلقون. أوضح لهم أن هذا طبيعي. ما أفعله شخصيًا هو إعادة الفحص بعد أن تبرد السيارة ليلة كاملة في المعرض، ثم أعدل الضغط حسب مواصفات الباب. أحرص على تسليم السيارة بضغط مثالي، لأن الإطار المنفوخ جيدًا يوفر استهلاك وقود أفضل على طريق دبي-أبوظبي السريع، وهي نقطة بيع مهمة للعميل.

عند القيادة على الرمال في ليوا، ننفخ الإطارات لضغط منخفض قد يصل إلى ١٥ رطل/بوصة مربعة. عند العودة للطريق المعبد، نعيد ضخها للضغط العادي. في الصيف، بعد قيادة ٢٠ دقيقة على الأسفلت الساخن، نشاهد ارتفاعًا سريعًا في المؤشر قد يتجاوز ٤٠ رطل/بوصة مربعة. لذلك نتوقف في محطة وقود ونترك الإطارات تبرد قليلاً قبل الوصول للضغط النهائي المطلوب للطريق السريع. التسرع في الضخ في الحر يؤدي إلى نتائج غير دقيقة.

لدي تويوتا لاندكروزر ٢٠٢١ وأستخدمها للتنقل اليومي في العين. حسب توصية الوكالة، الضغط البارد المثالي هو ٣٣ رطل/بوصة مربعة للأمام و٣٥ للخلف. اشتريت مقياس ضغط رقمي جيد وأفحص الإطارات شهريًا في الصباح قبل شروق الشمس. في يوليو الماضي، كانت القراءة الصباحية ٣٦ رطل/بوصة مربعة لأنني قستها بعد ركن السيارة في المرآب المكيف مباشرة (وهذا خطأ، فالمرآب المكيف لا يعتبر "بارد"). أفرغت الهواء للوصول إلى ٣٣. القياس على الإطارات الباردة حقًا هو المفتاح.










